09سأذ 28 صفر 1425هـ - 18 أفريل 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٤نحن نرى-على أي حال-كيف تَتَهَاوَى الأنظمة البَشَرِية، نَرَى كَيْف تهاوت الشيوعية، المسلمون عَلَيْهم أن يقدموا الحل لهذه الإنسانية بعد ما أَدْرَكوا أن الشيوعية التي كانوا يَحْلُمُون بِها وَيَظُنُّونَهَا الفردوس المنشود الذي يَنْشُدُونه لَيْسَت بِشيء، وأنَّها تَحَوَّلَت إلى جَحِيم لا يُطاق .. والشُّيوعية-على أي حال-هِي تَرْكَع أمَامَ عَدُوَّتِهَا الرأسمالية لأجل استجداء الحل وأنَّى لَها أن تَجِد الحل، مع أن الشيوعية نفسها ما كانت إلا رَدَّةَ فِعْل للظُّلْمِ الرأسمالي.
٣٬٨٢٢ / ٧٬٩٢٠