سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

09سأذ 28 صفر 1425هـ - 18 أفريل 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ٢٥

س17: رجل صلى في السفر جمع تقديم ولَمَّا وصل إلى بلده صلى بالناس العصر جماعة ثم أخبرهم في اليوم التالي بأنّ صلاتهم غير جائزة لأنه قد صلى العصر من قبل ؟

ج: ما كان داعي إلى أن يُخْبِرهم، في هذه الحالة هو في حالة نسيان وَهُو مَعْذُور وَهُم مَعْذُورون إن شاء الله لأنَّهم دخلوا الصلاة عَلَى أنَّه يُصَلِّي الفرض ولا حَرَجَ عَلَيْهم.

س18: وَلِيٌّ تقدم إلى ابنته رَجُل صالح وأخلاقه عالية لكنه رفض لاعتبارات أخرى، فما نصيحتكم له ؟

ج: عليه أن يَتَّقِي الله تبارك وتعالى، وعليه أنْ يَحْرِص على أن يُزَوِّج مَوْلِيَتِه بِالرُّجل الصالح عملاً بقول النبي صلى الله عليه وسلّم: ( إذا أتَاكُم من ترضَوْن دِينَه وَخُلُقَه فَزَوِّجوه ).

س19: امرأة قَطَعَت نَسْلها بإجراء عملية وهي نادمة على ذلك وتريد أن ترجع النسل، هل ترجع أم يكفيها الندم ؟

ج: هي أسأت إن لَم تكن مضطرة إلى ذلك، وليس للإنسان أن يقطع النَّسْل .. النَّسْل هم ثَمَرَةُ الفُؤَاد، وَهُم أَفلاَذ الأَكْبَاد، وَهُم امْتَدَاد للحَيَاة، وَهُم أَمَلُها، فما كان ينبغي ذلك بل لا يَجوز ذلك في غير حالة الاضطرار، أمَّا في حالة الاضطرار فلا حرج؛ أمَّا وقد وقعت في ذلك فإنَّها تُرَاعي حينئذ دَفْع أخطر الشَّرَّين بِأقلِّهما، فإن كانت تَحْذَر مِن إجراء عملية إعَادة النَّسْل ضَرراً عَلَيْهَا فإنَّها تَتَّقي الضرر، ويُؤْمر الإنسان أن يَقِي نَفْسَه الأضرار، أمَّا إذا كانت آمنة مِن هذه النَّاحية فإنها تؤمر بإعادة النَّسل.

س20: أسماء أنبياء كعيسى وموسى ومحمد استخدمت كأسماء مناطق أو دول كإسرائيل، والناس عندما يسبون الأسماء المجردة فيقولون مثلا: " أخزى الله إدريس "، فهل هذا يصح ؟

ج: هم لا يعنون ذلك .. هو-حقيقة الأمر-ينبغي في هذا ألاّ يَقُول الإنسان " أخزى الله إسرائيل " وإنَّمَا يَقول " أَخَزَى الله الصَّهَايِنَة " أو " اليهود ".

٣٬٨٣٣ / ٧٬٩٢٠