09سأذ 28 صفر 1425هـ - 18 أفريل 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ٢٤ج: أما إذا كان هَذَا التَّركِيب لأجْلِ الزِّينة فذلك مِمَّا يُؤَدِّي إلى تَغْيِير خَلْقِ الله، وأمَّا إذا كان هذا التَّرْكِيب مِن أجْلِ المحافَظَة على صِحَّةِ النظر فلا حرَج فيه.
س13: إذا عطس المأموم أثناء قراءة الفاتحة خلف الإمام وَحِمد الله ثم تابع قراءته، فهل صلاته صحيحة ؟
ج: إن شاء الله صلاته صحيحة.
س14: كنت قادما من سفر إلى بلدتي وفي الطريق أذَّن المؤذن لصلاة المغرب ولم يكن بيني وبين بلدي سوى ثَلاثِين كيلومترا، فهل يجوز لي أن أصلي المغرب والعشاء جمع تقديم سَفَرًا أم أصلي عندما أصل .. أجمع صلاتي .. المغرب سفرا ثم العشاء حضرا ؟
ج: ما شاء الله .. هو بِمَا أنَّه في سَفَرِه فله أن يَجمع، ولا يؤخر حتى يَصِل إلى بِلاَدِه وَقْد فَاتَت الصَّلاة الثانية .. ينبغي أن يجمع قبل أن يصل إلى بلده.
س15: كيف تكون الصلاة على الطلبة العمانيين في ماليزيا .. مسألة جمع وقصر الصلاة ؟ مع العلم بأنّ فترة الدراسة تَمْتَدُّ إلى أربع سنوات مع العلم أنّ مذهبي شافعي.
ج: على أي حال؛ بالنسبة إلى الشافعية بَعْدَمَا يُجَاوِز أَرْبَعة أيَام عندهم يُتِمُّ الصلاة، أمَّا بِالنِّسْبَة إلينا نَحْن فَنَرَى قَصْر الصلاة كما دَلَّت الروايات ما دام الإنسان في سَفَرِه لَم يَعُد مِنه.
وبِالنِّسْبَة إلى الجمع-بطبيعة الحال-الأولى لِمَن أقام في بلد أن يُفْرد .. من أقام في بلد فالأولى له أن يفرد ولكن لا يُمنع مِن الجمع حتى بِالنسبة إلى المقيم .. بالنسبة إلى الموطن الذي يُصَلِّي أربعاً لا يُمْنع مِن الجمع عندما تَعْرَض لَه حاجة تَقْتَضِي الجمع كما فعل ذلك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وَثَبَتَ ذلك من حديث ابن عباس رضي الله عنهما.
س16: ما حُكْمُ تَقوِيم الأسْنان ؟
ج: إذا كانتْ الأسْنان فيها خَلَل . فيها اعْوِجَاج لا حَرَج في تَقْوِيمِها ..ليْس ذلك مِن تَبدِيلِ خلْقِ الله.