12سأذ 19 ربيع الأول 1425 - 9 ماي 2004م سق صححت
الجزء ١ · صفحة ١٩توعدَ زوجته بأنها إذا دخلت البيت الفلاني-وهو البيت الذي حدده لها-بأنه سيطلقها فإذا دخلت إما أن ينفذ ذلك الذي توعد به ويطلقها وإما أن يعدل عن ذلك ولا يطلقها، ونحن على كل حال ندعوه أن يترك الطلاق لأن الطلاق ليس من الأمور المطلوبة بل الطلاق ينبغي للإنسان أن يتفاداه قدر طاقته وأن لا يلجأ إليه إلا في حالة الضرورة القصوى ولاسيما إذا كان له أولاد من تلك المرأة فإنه سيضحي في أغلب الأحوال بأولئك الأولاد وهذا قد وقع فيه كثير من الناس فكان الأولاد هم الضحية وفي ذلك قضايا كثيرة جدا جدا لمن مارس أحوال الناس، فالطلاق على كل حال لم يقع بهذه العبارة لأنها مجرد توعد فإن نفذ ذلك فيقع الطلاق بإنفاذه عندما يطلقها وإن لم ينفذ ذلك فإن ذلك الطلاق لم يقع، هذا إذا كان الأمر على حسب ما جاء في هذا السؤال، وأما إذا كان بخلاف ذلك فإن لكل نازلة حكما خاصا بها وأنا كما قلت أطلب أن يسأل كل إنسان عن مسألته التي وقع فيها وأن لا يكلف غيره بذلك إلا في حالة الضرورة القصوى، وينبغي له في ذلك الحال أن يكتب اللفظ الذي تلفظ به من غير أن يزيد فيه ويقرأ ذلك السائل ذلك السؤال من غير أن يزيد فيه حرفا أو أن ينقص منه حرفا مخافة الوقوع في المحظور لأن بعض القضايا يتغير الحكم فيها بمجرد الاختلاف ولو في حرف واحد؛ والله-تبارك وتعالى-ولي التوفيق.
س20: ذهبت إلى بيت واحد من أقاربها، فقيل لها: " تفضلي كلي " فقالت: " والله ما أريد " من باب " العزام " ثم بعد ذلك استحت منهم وأكلت الأكل الذي كان موجودا، فما الحكم في الكلمة التي قالتها ؟
ج: لكن قالت: " ما أريد " تنوي بأنها لن تفعل أم ماذا ؟
س: قالت ذلك من باب " العزام "، كما يصنع كثير من الناس.