سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

15سأذ 10 ربيع الثاني 1425هـ - 30 ماي 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ٦

ج: هو مأمُور بأن لا يُبطِلَ عَمَله ولِذَلِك قال كثيرٌ مِن العلماء بأنَّ من شَرَع في النافلة فعليه أن يُتِمَّها وإن قطعها فليَبدأ من جديد بِصلاتِها حتى لا يكون قد أَبطل عمَلَه لأنَّ الله-تعالى-يقول: ﴿ … وَلا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ ﴾ [ سورة محمد، من الآية: 33 ].

س6: مَسجِد من المساجد تَحت مِنْبَره دُولاب فيه مصَاحِف، هل يصح هذا الوضع ؟

ج: تَحت مِنْبَره دُولاب فيه مصاحف .. هل هذه المصاحِف يكون عَلَيها الخطيب أو هي نَازِلَة ؟

س: هي نَازِلَة لكن الخطيب فوقها مباشرة .. يَفْصِل بينهم خشب.

ج: يَفْصِل بَينهم خشب، وليس هُنالك فَرَاغ ؟

على أيِّ حال، إن لَم يكن فراغ بِحيث تكون مُتَوَاصِلَة هذه المصَاحِف إلى أعلى بِحيث يكون الخطيب يَقِف عليها فَذلك غير جَائِز، لأنَّ حُرمَة المصاحِف حُرمة عظيمة إذ القرآن هو كلام الله ويَجب على الإنسان أن يَرْعَى حق هذا الكلام العظيم الذي جاء من رب العالمين - سبحانه وتعالى - ، وأمَّا إن كان هنالك فراغ فمَثَلُ ذلك كَمَثَلِ مَن يُصلِّي فوق غرفة وتَحتها حجرة فيها مصَاحِف-أيضا-فلا يُمنَع ذلك مع وُجُودِ الفراغ، ولكن مَعَ ذلك إن وُجِد لِهَذه المصاحف مَكان آخر تُوضَع فيه فإنَّه يَجب أن يُرَاعَى ذلك حِرْصاً على تَنْزِيهِ كتاب الله-تبارك وتعالى-وتَقْدِيساً لِكَلام الله - عز وجل - .

س7: في أَمَام المسجد .. في قِبْلة المصلِّين نوافذ يَرَوْن صُورَتَهُم عليها أثناء الصلاة ؟

ج: ولِمَاذا يرفع الإنسان وَجْهَه حتى يَرى صُورَته في مرآة أو غيرها ؟! المصلِّي يُؤمَر أن يكون بَصَره يَمتَد مِن مَوضِعِ إبْهَامَيْهِ إلى مَوضِع سجوده وأن لا يَتعَدَّى مَوضِع سجوده، هؤلاء يَرفَعُون أبصارهم حتى يَروا ذلك وهو مِمَّا يُنافي الخشوع، الخشوع المأمُور بِه أن يَغُضَّ الإنسان مِن بَصره وأن يُطَأْطِئَ بَصره بِحيث لا يَرفَعُ بصره إلى أعلى.

٣٬٩٦٥ / ٧٬٩٢٠