سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

15سأذ 10 ربيع الثاني 1425هـ - 30 ماي 2004م صحح

الجزء ١ · صفحة ٧

س8: شخص في المستشفى تَحت تأثير المخدِّر وهو يدرك أنَّ وقت الصلاة قد حضر ولكنه عندما يُؤمَر بأدائها يَجد صعوبة شديدة في الاستحضار وفي بعض الأحيان تَنْتَابُه نَوْبَات من فُقْدَان الوعي أثناء صلاته .. كُل هذا بِسَبب المخدِّر، ماذا عليه ؟

ج: مثل هؤلاء لَهم الرُّخصة أن يَجمعوا ما بين الصلاتين .. ما بين الظهر والعصر وما بين المغرب والعشاء كَمَا فعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عندما صلَّى الظهر والعصر معاً والمغرب والعشاء الآخِرَة معاً مِن غير خوف ولا سفر ولا سحاب ولا مطر كما جاء ذلك في مُسند الإمام الربيع بن حبيب مِن طريق ابن عباس رضي الله عنهما، وقد أخرجه الشيخان وغيرهُما من طريق ابن عباس-أيضا-وفيه أنَّ ابن عباس سُئِل: " ما أراد بذلك ؟ " قال: " أراد أن لا يُحْرِج أُمَّتَه " ومعنى ذلك أنَّ ساعات الحرج يُترَخَّص فيها، وهذه الحالة المذكورة هي حالة حَرَج فلذلك ينبغي أن يُترخَّص لِهذا الذي هو في حالة تأثير التخدير عليه إلى أن يرتفِع عنه هذا التأثير، فيُسمَح له بأن يَجمع ما بين الصلاتين لأجل ذلك.

س9: رجل أُصِيب بِمَرض في ظَهره وأرشده الأطباء أن لا يُكثِر من القيام والقعود فاضطره هذا الوَضْع إلى أن يُصلِّي جالساً، فهل يَصح له ؟

٣٬٩٦٦ / ٧٬٩٢٠