سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

18سأذ 9 جمادى الأولى 1425هـ - 27 جوان 2004م صححت

الجزء ١ · صفحة ٩

فعليه الاعتبار .. أي أن يَقرأ القرآن قراءة متدبّر معتبِر متّعظ مدّكر، وبحول الله-تبارك وتعالى-يَتغلّب على هذه المشكلة.

س2: المتأمِّل يجد هناك أحاديث كثيرة عن الرسول - صلى الله عليه وسلم - تبيّن فضل تلاوة القرآن الكريم، من ذلك ما ورد أنّ الحرف بعشر حسنات .. هذا الثواب، هل هو للتلاوة مجرّدة أم للتلاوة بشرط التفكّر ؟

ج: لا ريب أنّ الإنسان لا يُطلَب منه أن يَتلو القرآن لاهيا غافلا .. هذه التلاوة ليست لها قيمة .. هذه التلاوة ليست فيها روح، هي بمثابة الجسم المتعفِّن الذي لا حَراك له ولا أثر له بل ربما يضرّ ولا ينفع، فهو لا ينفع قطعا، ولكن ربما يضرّ، لأنّ تعفّنه يؤدي إلى نَتْنِ رائحته وإضراره بالناس، فكذلك شأنُ العبادة الفاقدة للروح، كالصلاة التي تفقد الخشوع، وكذلك تلاوة القرآن عندما لا يكون هنالك تدبّر وإمعان، إنما على الإنسان أن يقاوم الوسوسة .. لا ريب أنّ كل أحد تعتريه الوسوسة، وكل أحد تعتريه الغفلة، وكل أحد يُحاول الشيطان أن يَلْبِسَ عليه أمره وأن يُبعِدَه عن التفكّر والإمعان لكن عليه مغالبة ذلك وأن يحرص على أن يعالِج نفسه ويداوي أدواءه بهذا القرآن الكريم عندما يتلوه.

س3: عَادَة مَعرُوفة لَدى العُمَانيين وهي عندما يُكمِل الطفل سنة واحدة تُعمَل حفلة بسيطة وهو ما يُسمَّى بـ " الحُول حُول " فمَا مَدى مُطابَقَة هذه العادة للشَّرع ؟

ج: هذه لا أصل لَها في السنَّة، ولكن إن كانت مُجرَّد عادة ولم تُتَّخَذ عبادة وليس فيها شَبَه لِمَا يفعله غير المسلمين فلا يُمنَع من أن يَجتمع الناس فَرِحِين مستبشِرِين من غير أن يتَّخذوا ذلك سنَّة ومِن غير أن يعتبروا ذلك عبادة وقُرْبَة ولكن مُجرَّد ابتهاج لِبُلوغ ذلك المولُود عاما، وبغَير تكرُّرٍ لِذلك في بقِية الأعوام، لأنَّ تكرُّر ذلك في بقِيَّة الأعوام إنَّما يُعتبَر مِن باب تقليد الآخرين.

س4: ما حُكم الأكل والشرب في الحرمَين الشريفَين ؟

٤٬٠٢٩ / ٧٬٩٢٠