18سأذ 9 جمادى الأولى 1425هـ - 27 جوان 2004م صححت
الجزء ١ · صفحة ٢١كما أنِّي ذكرت-أيضاً-كيف وَضْعُ تَايوان التي مساحتها لا تَعْدُو سِتة وثلاثين ألف كيلو متر مربع .. يعني أقل من تُسع مساحة سلطنة عُمان، وسكان هذه المساحة اثنان وعشرون مليونا، ومع ذلك فإنَّهم بَنوا عقل المواطن فأصبح اقتصادهم الآن أكثر من ثلاث مئة وخَمسين مليار .. يعني الدخل السنوي، ومع ذلك الاحتياطي الذي هو في الخارج مائتان وعشرون مليار والصادرات ثلاث مئة مليار، فهذا كله مِمَّا يدل على أن الأمة المسلمة هي بِحاجة إلى التَّخطيط السليم والتَّنفيذ الأمين .. عندما يوجد هذان العنصران تَهون المشكلة بِمشيئة الله تعالى.
س8: ما حكم تقبِيل رأس الوالدَين ؟
ج: على أيِّ حال مع قَصْدِ الاحترام والتعظيم فذلك خير.
س9: هل الشخص المَعُوق مكلف بالواجبات الدِّينية علما بأنّ البعض منهم إعاقتهم ذِهْنِيَّة أو متعدِّدة، والبعض منهم-أيضا-عنده إعاقة حركية، وبعضهم صم وبكم، وهناك إعاقات معقَّدة ؟
ج: بالنسبة إلى فاقِدِ العقل فقد سَقَط التَّكليف عنه، وبالنسبة إلى مَن لَم يفقِد العقل فإنَّ ما يعُوقُه عن القيام بالواجب إنَّما يُسْقِط ذلك الواجب الذي لا يستطيعه ويبقى ما يستطيعُه، فعندما يكون عائِق يَمْنَعه من القيام في الصلاة فإنَّه يُعذر عن القيام ويصلي قاعداً، وإذا كان لا يستطيع القعود-أيضا-يصلي مضطجعاً وهكذا، أمَّا عندما يكون أَصَم وأعمى في نفس الوقت ففي هذه الحالة إن كان يُمكن أن تَتَوَصَّل إليه المعلومة فذلك لا ريب عليه أن يقوم بالواجب، وإن كان لا يستطيع استيعاب شيء فحكمه حُكم من فَقَد العقل.
س10: كيف تُزكَّى ثِمَار النخيل مع ذلك التَّباين في نضج ثِمار النخيل .. البعض يتقدَّم والبعض يتأخَّر ؟