19سأذ 16 جمادى الأولى 1425هـ - 4 جويلية 2004م صحح
الجزء ١ · صفحة ١١ثم إنَّ الإنسان لو لَم يهيئ له الحق - سبحانه وتعالى - جهاز الهضم بأي وسيلة كان يُمكن أن يستمرئ هذا الطعام ؟
كل ذلك مِمَّا يدعو الإنسان إلى أن يفكر في أمره، وأن يذكر حق الله-تبارك وتعالى-عليه.
ثم إنَّ الله أمره بواجبات ونَهاه عن مناه، أمره بأن يعبده حق عبادته، وأن يطيعه في سره وعلانيته فعليه أن يحاسب نفسه في هذه العبادة، وأن يحاسب نفسه في هذه الطاعة، في امتثال أوامر الله وفي الازدجار عن نواهيه؛ والله-تعالى-المستعان.
س5: امرأة سكتت عن حقها في الميراث .. توفيت أمها وتركت ولدين وابنتين قام الولدان ببيع جميع ما خلفته أمهما بدون علم الأخوات ولَم يعطوا أختهما شيئاً مِن الميراث فتقاسماه فيما بينهما، فهل سكوت المرأة عن هذا الحق يسقط حقها ؟
ج: هل سكتت عن رضا أو عن غير رضا، ثم لماذا تسكت ؟ وحسب ما جاء في السؤال بأنَّها ما كانت عالِمة ببيع الأخوين لمال الأم، فإن كانت غير راضية بِهذا فعليها أن تُطالب بحقها ولَها حقها، فالله-تعالى-يقول: ﴿ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالأَقْرَبُونَ مِمَّا قَلَّ مِنْهُ أَوْ كَثُرَ نَصِيباً مَفْرُوضاً ﴾ [ سورة النساء، الآية: 7 ].
س6: امرأة تُرِيد أن تَذهَب إلى العُمرة مَع أختِها التي تذهب مع وَالِد زوجِها المتوفَّى، هل يصح لَها ذَلك ؟
ج: إن كان ثِقَة فَفي ذَلك رُخصَة، بِدَليل أنَّ أمهات المؤمنين حَجَجْنَ مع عمر رضي الله-تعالى-عنه.(1)
س: امرأة تريد أن تذهب إلى العمرة ومعها أُختُها الكبرى وأختها هذه عندها ولدها-أيضا-وتريد أن تذهب معهم ابنتا عمِّهِمَا ؟
(1) -يُراجَع في هذه المسألة ما قاله الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي:
في حلقة 29 شوال 1425هـ ( 12/12/2004م ).
وعند جوابه على السؤال 6 مِن حلقة 9 ذو القعدة 1423هـ ( 12/1/2003م ).