سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

22سأذ 7 جمادى الثانية 1425هـ - 25 جويلية 2004م الوحدة الإسلامية ودور علماء عمان فيها صحح

الجزء ١ · صفحة ١٧

ومع ذلك اعتبروا تكل الدولة الأموية دولة إسلامية تُمثل الإسلام، وهذه دولة إسلامية تُمثل الإسلام، فكيف يُجمع ما بين النقائض؛ الله المستعان.

س3: جاء في رسالة الإمام السالمي إلى الشيخ سليمان الباروني كانت داعية إلى الوحدة وطرحت عددا من النقاط فنرجو توضيحا لنقطة وردت فيها وهي:" وجمع الأمة ممكن عقلاً مستحيل عادة "؛ وهل يمكن أن تكون هذه الرسالة محور بحث أو مشروعاً يطرح في المؤتمرات الإسلامية التي تعقد هنا وهناك ؟

ج: بالنسبة إلى ما يتعلق بقول الشيخ: " الاتحاد مُمكن عقلاً مستحيل عادة " إنَّما هو ناجم عن نظرته إلى الواقع الذي كان يُعايشه.

فبالنظر إلى الواقع وما وجد مِن التعصب البالغ في الناس حتى صاروا يجعلون موروثاتهم الفكرية ولو لَم يقم عليها دليل قط مِن كتاب الله ولا مِن سُنَّة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضايا مسلّمة بحيث يحّور القرآن ويُخضع حتى يتفق مع هذه المواريث.

النظر في هذا الحال هو الذي يدعو إلى أن يقول القائل بأنَّه يستحيل عادة، أي مع هذا الواقع الذي نُعايشه ونراه بأبصارنا ونسمعه بآذاننا، ولكن مع ذلك مُمكن عقلاً إذ لو شاء الله لهدى الناس جميعاً .. الله تعالى على كل شيء قدير، ولَم يأت نص في كتاب الله-تعالى-يدل على أنَّ الله-تعالى-قضى أن تتفرق هذه الأمة وأن لا تتحد، لا، لَم يوجد نص كذلك، وإنَّما العادة ترجع إلى ما يلمسه الإنسان ما يبصره بعينيه وما يسمعه بأذنيه وما يعايشه في حياته.

أما بالنسبة إلى السؤال الآخر المتعلق بالرسالة هل يمكن أن تكون هذه الرسالة محور بحث ؟

وجد ذلك .. هناك مُراسلات كانت بين العمانيين وبين غيرهم فِيما يتعلق بالوحدة الإسلامية، مِنها رسائل صدرت مِن الإمام محمد بن عبد الله الخليلي إلى الملك سعود بن عبد العزيز فيها دعوة إلى السعي لتوحيد الشمل ورأب الصدع ولَم كلمة الأمة.

٤٬١٣٢ / ٧٬٩٢٠