سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

22سأذ 7 جمادى الثانية 1425هـ - 25 جويلية 2004م الوحدة الإسلامية ودور علماء عمان فيها صحح

الجزء ١ · صفحة ١٨

كذلك عندما شَبَّت نار الفتنة في الحجاز وقامت الحرب على ساقها بين أشراف مكة والملك عبد العزيز كان مِن عناية العمانيين-أيضاً-بذلك أن صدرت مِن هنا رسالتان رسالة مِن الإمام محمد بن عبد الله الخليلي للشيخ سليمان الباروني فِيها دعوة إلى المسارعة باسم العمانيين، المسارعة إلى التقريب ما بين الطائفتين المتحاربتين، بحيث يقوم بِما أرشد إليه القرآن مِن الصلح: ﴿ وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا … ﴾ [الحجرات، من الآية:9]، ولاسيما أنَّ ذلك يَمس الأمة جميعاً بسبب أنَّ الحرب تدور حول بيت الله الحرام.

ورسالة أخرى صدرت مِن السلطان تيمور بن فيصل إلى الطائفتين وفيها تخويل-أيضاً-للشيخ سليمان الباروني أن يقوم باسم العمانيين جميعاً مِن أجل رأب الصدع وَرَتق الفتق ولَم الشعث وتوحيد الكلمة.

فهذا مما يدل على عناية الجميع بِما فيه جمع شمل الأمة؛ وهذه الرسائل بحثت في بعض المؤتمرات. أنا أعتقد أنَّ مُؤتمراً انعقد في المملكة المغربية تحت إشراف الإيسسكو أي ( المنظمة الإسلامية العالمية للثقافة والعلوم ) وشورك مِن قبل بعض العمانيين ببحث ، والبحث تناول هذه الرسائل فِيما أحسب وإن كان تناول هذه الرسائل بالتحليل يحتاج إلى أكثر مِن بحث.

س4: إنَّ الحضور العماني في مِضمار الوحدة بارز ومتميز في سائر طبقات مجتمعه وأنا أود أن أسوق بعض النصوص التي نصت عليها الكتب العمانية عن شخصياتها وهي تصب في مجال الوحدة: رسالة الإمام العماني راشد بن سعيد اليحمدي إلى إخوانه بالمنصورة مِن بلاد السند:" فاستقيموا لله على السبيل الذي دعاكم إليه وحثكم عليه ولا تتفرقوا فإن الدين واحد والحق واحد ) .

كتاب الإمام محمد بن عبد الله الخليلي إلى حضرة الملك سعود بن عبد العزيز.

٤٬١٣٣ / ٧٬٩٢٠