22سأذ 7 جمادى الثانية 1425هـ - 25 جويلية 2004م الوحدة الإسلامية ودور علماء عمان فيها صحح
الجزء ١ · صفحة ١٩كانت تلك هي وسيلة ذلك العصر لتوحيد الأمة، ولا شك أنَّ لهذا العصر متطلباته، ونحن نرى أن القيادات السابقة تلك بصماتها، فما هو الدور المرجو مِن قيادات العالم الإسلامي في هذا العصر بِما يُناسب متطلباته في خضم التنصل الذي تقوم به الشعوب باعتبار أنَّ المسئول الأول هم القادة وأولياء الأمور ؟
ج: نعم الأمة الإسلامية يجب على قياداتها أن تسعى إلى اتحادها فيما بينها.
أوَّلا قبل كل شيء اتحاد القيادات فِيما بينها وتعاونَها فِيما بينها وتآزرها فِيما بينها مِما يريح الأمة حتى لا يكون هنالك خلاف ولا يكون هنالك تفرق ولا يكون هنالك تشتت ولا يكون هنالك ضياع للأمة .. لأنَّ الأتباع يضيعون في خضم النزاعات التي تكون بين القادة.
فهاجس الوحدة يُؤرقهم ويشغلهم ومع ذلك تكون الأحداث مُعاكسة لَهم ومُخالفة للتيار الذي يَحرصون على السَّير فيه وهو تيار الوحدة.
فالقادة هم مطالبون بأن يلموا شَعثهم؛ ونحن نرجو أن يرتفع صوت الأمة مِن خلال اتحاد علماء المسلمين إلى قادة المسلمين، ومِن خلال المؤتمرات الكثيرة التي تنعقد هنا وهناك نرجو أن يرتفع صوت الأمَّة إلى قادة المسلمين فيسعوا دائماً إلى رَصِّ الصف وتوحيد الكلمة والقضاء على أسباب الخلاف.
وقبل نحو شهر أو أقل مِن شهر كُنَّا في مؤتمر في اليمن، هذا المؤتمر ساع إلى الوحدة، ومِما اقترحناه في جلسة خاصة مِن أجل استغلال ثَمرات هذا المؤتمر .. اقترحنا أن يُحرص على تنفيذ بُنود هذا المؤتمر بتشكيل وَفدٍ يخرج إلى قادة الأمَّة الإسلامية في جميع أصقاع الأرض مِن أجل تنفيذ بُنود هذا المؤتمر لِيتم الترابط ما بين الأمَّة والتوحد والتآزر فِيما بينها.
س5: ما مَدى قُدرة الفكر العماني المتمثل في المدرسة الإباضية في استيعاب المدارس المتنوعة في العالم الإسلامي، وما هي الأسس والمبادئ التي انطلقوا مِنها ؟