سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

23سأذ 14 جمادى الثانية 1425هـ - 1 أوت 2004م حوار الحضارات صحح

الجزء ١ · صفحة ٨

هذه كُلُّها سور مكية، وكثيرٌ مِن الناس حاولوا أن يُكَابِرُوا أولئك الذين كَبُر عليهم أن تكون دعوة الإسلام دعوة عالَمية حاولوا أن يُكَابِروا ويزعموا بأن عالَمية الإسلام ما كانت مذكورة في الدعوة المَكِّية وإنَّما دعا إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أو نادى بِها بعدما انتقل إلى المدينة المنوَّرَة ولاحَت له عَلائِم النَّصر فَرَجَا أن تكون دعوته دعوة عالَمِية .. هذا من كَذِبِهم وافترائِهم الكذب على الله وعلى رسوله - صلى الله عليه وسلم - ، وإلا فالآيات المكية تدُلُّ على هذا .. الدعوة الإسلامية قامت على أساس أن تكون دعوة عالَمية من أوَّل أمرها.

س2: لَعل الهَاجِس المُؤَرِّق لِكثير من العلماء والمفكِّرِين عند تطرُّقِهِم لِقَضية حوار الحضارات هو التخوُّف من المَسَاس بالهوية والرغبة في الحفاظ على الخصوصية العربية والإسلامية، برأيكم كيف يُمكن الدخول في حوار الحضارات مع المحافظة على الهوية والخصُوصِيَّة ؟

٤٬١٤٤ / ٧٬٩٢٠