23سأذ 14 جمادى الثانية 1425هـ - 1 أوت 2004م حوار الحضارات صحح
الجزء ١ · صفحة ٢٠الحق يَتَمَلْمَلُ في قيده مُنتظراً آرْيُوساً جديداً "، ثم يقول: " وكم أتَمنَّى وأنا الأرثوذكسي المولد أن يكون هذا الآرْيُوس بَطْرَيْرِكاً بطلاً ينفي عن ديننا وسْمَة ألْحَقها به غرباء غَربِيُّون، وكثيراً ما كان الغرب مصدر بلائنا الديني والسياسي معا " ثم بعد ذلك قال: " وإيماناً منِّي بِصِدق نُبوة نبينا العربي، وإعجاباً مني بِمعجزته القرآن أردت أن أكون قُدْوَة لإخواني أدباء النصرانية فأدخل في دين الله، ولكنَّنِي رأيت إصلاح دِيننا الأول خيراً من الانتقال عنه إلى دين جديد، وكَخُطوة أُولى في هذا السبيل أُعلن عن عُزُوفِي عن أرثوذكسِيَّتْي المَكَارْيُوسِيَّة إلى أرثوذكسِيَّتِي الآرْيُوسِيَّة " إلى آخر ما جاء في وصيته هذه، فالرجل بَيَّن الحقيقة، وهذه حقيقة العقل، منطق العقل هو الذي يهدِي إلى مثل هذه القضايا، فإذن حِوَار هؤلاء على هذه الأُسُس وعلى هذه المَبَادِئ وعلى ما بقي مِن عِلم الكتاب وما في العهدين ..العهد القديم والعهد الحديث .. ما في الأناجيل الأربعة وفي التوراة من التبشير بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وبيان رسالته يُمكن الحوار عندهم على أساس ذلك وتكون المجادلة بالتي هي أحسن.
س6: المسلم العادي ألا يُمكن أن يكون طَرَفاً في معادلة الحوار بِحكم احتكاكه بالمنتمين إلى الثقافات الأخرى وإسهامه بشكل مباشر في عملية التواصل الحضاري والثقافي ؟