04سأذ 27 ذو الحجة 1425هـ - 6 فيفري 2005م الهجرة النبوية-عام طبعت
الجزء ١ · صفحة ١٣هو - سبحانه وتعالى - وحدَه الشافِي، فكلُّ علاج يَسْتَشْفِي بِه الإنسان إنَّما يَتخِذُه مُجرَّدَ وسيلَةٍ فقط وإلا فالشافِي الحقيقي هو الله، لأنه هُو الذِي يَجعَلُ الدَّوَاءَ يُؤثِّرُ في الداء حتى يَقضِيَ عليه أو حتى يُخَفِّفَ منه، وإلا فالدواءُ لا يُؤثِّرُ تلقائيا في الدَّاءِ إلا بِأمرِ الله - سبحانه وتعالى - ، كما يَقولُ إبراهيمُ الخلِيل - عليه السلام - : ﴿ وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ﴾ [ سورة الشعراء، الآية: 80 ]، فهكذا يَشْفِي الله-تبارك وتعالى-عبادَه بِاستعمالِهم الأدْوِيَة عندَما يُرِيدُ ذلك، وكذلك يَشفِي الله-تعالى-عبادَه عندَما يَسألونَه ويَتضرَّعون إليه، والقرآن مِن وسائلِ إجابةِ الدعاء فلا مانِعَ مِن الاستشفاءِ بِه.
س4: نَرجوا مِن الشيخ تَوضِيح حديث: ( لا هجرةَ بعدَ الفتح ).
٥٬٢٣٦ / ٧٬٩٢٠