05سأذ 4 محرم 1426هـ - 13 فيفري 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ٢س13: وجدنكم تأخذون بقول القطب-يرحمه الله-الذي بيّنه في كتابه " شامل الأصل والفرع " والذي حدّد فيه أن عدة النفاس من السقط تكون أربعة أيام من النطفة وتسعة أيام من العلقة وأربعة عشر يوماً من المضغة غير المخلقة وواحد وعشرون يوماً من المضغة المخلقة، فهل هناك انتظار بعد هذه المدة أم أنَّها تكون أقصى مدد النفاس ولا انتظار بعدها ؟
س13: ما حكم الذهاب إلى الأعراس إذا كان يوجد بها أغاني واختلاط ونساء غير محتشمات ؟
س14: كيف يستطيع المسلم أن يوازن بين عمارة دنياه وعمارة آخرته ؟
س15: من أُرسل معه سلام كأن يقال له: " سلّم على فلان وقل له بأني أسلّم عليه " ولم يفعل ذلك لم يبلغ هذا السلام، فهل هذا يعتبر من قبيل الأمانة التي لم يؤدها ؟
س1: كيف يُمكن للمسلم أن يكون داعية في مجتمعه ؟
ج: إنه يَجب على كل مسلم أن يهيئ نفسه بأن يكون داعية، إذ الدعوة إلى الله-تبارك وتعالى-إنما هي قيام بحق الإسلام، لأن الله فرض على هذه الأمة بأن تكون أمة دعوة عندما قال عز من قائل: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [ سورة آل عمران، الآية:104 ].
فنجد أن الله فرض على الأمة ذلك في قوله: ﴿ وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ … ﴾ ، إذ " من " هنا ليست للتبعيض وإنما هي للبيان، ومعنى ذلك أن هذه الأمة يجب أن يكون ذلك شأنها.
ومن ناحية أخرى فإن الله-تعالى-حَصَر الفلاح في هذا الجنس من الناس .. في هذا النوع من الناس عندما قال: ﴿ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ﴾ [ سورة آل عمران، من الآية:104 ]، حيث عرّف المُسنَد والمسند إليه ووسّط ضمير الفصل بينهما وهذا مِمَّا يقتضي القصر، فإذن معنى هذا أن كل مسلم يطالب بأن يكون داعية، ولكن كيف يكون المسلم داعية ؟