سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

29سأذ 28 شعبان 1426هـ - 2 أكتوبر 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ١

بسم الله الرحمن الرحيم

فتاوى للشيخ أحمد بن حمد الخليلي

س1: أمام النُّصوص الشرعية التي تُبين أَهمية العناية بالقرآن الكريم وبالصلاة والقيام والذكر يبقى المرء يترقب نَصيحة يُوازن بِها بين عموم العبادات وهذه التوجيهات الخاصة بالعناية بِهذه العبادات مِن تلاوة للقرآن أو عناية بالصلاة أو الذكر مع الرَّوابط الأخرى كصلة الأرحام وغيرها مِن العبادات الأخرى.

ج: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، أحمده وأستعينه وأستهديه، وأعوذ بالله مِن شرور أنفسنا ومِن سيئات أعمالنا، مَن يهده الله فلا مضل له، ومَن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أنَّ سيدنا ونبينا مَحمداً عبده ورسوله صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله وصحبه أجمعين، وعلى تابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.

أما بعد: فبهذه المناسبة الطيبة المباركة، مناسبة استقبال هذا الشهر العظيم الذي هو مَحفوف بالبركات فياض بالخير، أقدم التهاني إلى الأمة الإسلامية في مشارق الأرض ومغاربِها بِهذه المناسبة الطيبة، سائلاً الله أن يعيدها على الكل بكل خير.

هذا وإنَّنِي لأذكّر نفسي وأذكّر إخواني المسلمين-ونَحن جَميعاً نستقبل بِمشيئة الله وعونه وتوفيقه الشهر الكريم-بأنَّ الله-تبارك وتعالى-جعل هذا الشهر موسم عبادة، كما جعله - سبحانه وتعالى - بوتَقَةً تنصهر فيها ما في المسلم-عندما يؤدي هذه العبادة على الوجه المشروع-مِن جَميع الأخلاق الذميمة والصفات غير الحميدة، فإنَّ الله - سبحانه وتعالى - أرسل رسوله مُحمداً - صلى الله عليه وسلم - متمماً لمكارم الأخلاق .. داعياً إلى مَحاسن الطباع .. مُحذراً مِن الوقوع في مهاوي الهوى.

٥٬٧٠٥ / ٧٬٩٢٠