سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

06سأذ 11 محرم 1426هـ - 20 فيفري 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ١٢

إلى تَمام السورة وهي قوله: ﴿ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَو تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ - آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ - لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلا تُحَمِّلْنَا مَا لا طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ ﴾ [ سورة البقرة، من الآية:284-286 ]، ينبغي أن تقرأ ذلك في الصباح والمساء ثم تسأل الله-تعالى-العافية والله-تعالى-يَمن عليها بالعافية ويرفع عنها هذا البلاء.

س8: صلاة الضحى كم ركعة ؟

ج: لو اقتصرت على ركعتين لأجزاها ذلك، ولو صلت أربع ركعات فذلك خير، وإن زادت إلى ثَماني ركعات فذلك أفضل وأفضل.

س9: امرأة تُوفيت والدتُها وهي لَم توص فكيف تتصدق عنها ؟

ج: لا مانع مِن الصدقة عنها.

أولاً-قبل كل شيء-إن كان عليها دين فلابد مِن قضاء ذلك الدين عنها، هذا في دين الخلق بالإجماع، وفي دين الحق خلاف بين أهل العلم:

منهم مَن قال بأن الميت تُقضى عنه ديون الحق كأن تكون عليه كفارات أو يكون عليه حج أو تكون عليه زكاة أو شيء مِن ذلك يقضى ذلك كله مِن ماله.

وقيل لا يَجب ذلك في دَيْنِ الحق.

٥٬٢٧٩ / ٧٬٩٢٠