06سأذ 11 محرم 1426هـ - 20 فيفري 2005م صحح
الجزء ١ · صفحة ١٣والصحيح الوجوب لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - : ( فاقضوا فدين الله أحق بالقضاء ).
س10: المرأة التي تَموت في عدة الوفاة هل تُطيّب عند التغسيل ؟
ج: هذه المسألة فيها خلاف بين أهل العلم، منهم مَن قال بأنَّ المعتدة عدة الوفاة-أي المميتة-إن ماتت لا تُطيب بل تُغسل بالماء مِن غير طيب لا تُقرب طيبا كالمحرم، ومنهم مَن قال بأنَّها تُغسّل غسلاً عادياً وتُطيّب كما تطيب سائر النساء في حال موتِهن، وهذا القول أصح، ذلك لأنَّ القياس على المحرم إنَّما هو قياس مع الفارق، فعلة المحرم في عدم تطييبه عندما يَموت أنَّه يُبعث مُلبيا كما جاء ذلك في الحديث عن الرسول عليه وعلى آله وصحبه أفضل الصلاة والسلام، ومعنى ذلك أنَّه يُبعث على إحرامه، وأما هذه المعتدة عدة الوفاة إن كانت مِن أهل الخير ومِن أهل السعادة فإنَّها لا تُبعث حَادَّة على زوجها وإنَّما تُبعث عروساً، والعدة انتهى حُكمها بالوفاة، جَميع التعبدات انتهت بوفاتِها.
س11: ما هي حُقوق الجار المؤذي ؟
ج: الجار يُحتمل أذاه ولو آذى، هو بإيذائه لِجاره يَتحمل وزراً عظيماً، فإنَّه ليس له أن يؤذي جاره، مَن آذى جاره فإنَّه مُتوعد بعذاب النار-والعياذ بالله تعالى-كامرأة تقوم الليل وتصوم النهار ولكنها تؤذي جيرانَها قال هي في النار والعياذ بالله.
فهو-أي المؤذي-يتحمل وزره ولكن على ألآخر وإن كان عُرضة لأذاه أن يتحمل هذا الأذى وأن يكف هو الأذى عنه، وأن يُعامله معاملة حسنة فإنَّ هذه المعاملة التي يؤمر الإنسان أن يُعامل بِها جاره أياً كان سواء كان براً أو كان فاجرا، وسواء كان مؤمناً أو كان كافرا.
س12: مَن ابتلي مِن كوابيس وأحلام مُزعجة فما هو توجيهكم له ؟
ج: على أي حال عندما يأتِي إلى فراشه للنوم ليذكر الله-تعالى-وليقرأ ما تيسر مِن القرآن لاسيما آية الكرسي والإخلاص والمعوذتين وليتعوذ بالله مِن الشيطان الرجيم فإنَّ الله-تعالى-يدفع عنه هذا الشر.