سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

08سأذ 25 محرم 1426هـ - 6 مارس 2005م صحح

الجزء ١ · صفحة ٦

س3: هل ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رفع اليدين أثناء الدعاء في الاستسقاء ؟

ج: نعم ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه رفع يديه داعياً في الاستسقاء، حتى في خطبة الجمعة عندما استسقى رفع يديه، فهذا مما ثبت عنه عليه أفضل الصلاة والسلام.

س4: ذكرت بعض الكتب بالنسبة لقلب الرداء في صلاة الاستسقاء التحويل والتنكيس فهل هما بمعنى واحد أو مختلفين ؟ وما المقصود بالتنكيس ؟

ج: على أي حال؛ التنكيس إنما هو تفنن في العبارة وإلا فالمقصود قلب الرداء بحيث يحوّل اليمين إلى الشمال والشمال إلى اليمين، هذا هو المراد، وفي هذا تفاؤل بانقلاب الحالة من الشدة إلى الرخاء ومن العسر إلى اليسر ومن الجدب إلى الخصب.

س5: ذكرت بعض الكتب بأنه يُستحب أن يبرز المستسقي لأول مطر يقع في السنة ويكشف عن بدنه ما عدا عورته ليصيبه المطر، وأن يغتسل في الوادي إذا سال، ويسبِّح عند البرق والرعد، ولا يتبع بصره البرق، فما رأيكم في هذا الكلام ؟

ج: هذا كله خير، أما كونه يبرز للمطر أول الأمر فذلك مما كان يفعله النبي - صلى الله عليه وسلم - .

أما الاستحمام أو الاغتسال في الوادي فلم أجد دليلاً عليه من السنة، ولكن لا مانع من ذلك.

وأما بالنسبة إلى التسبيح فإنه يؤمر الإنسان أن يسبّح كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل عندما يسمع الرعد.

ويؤمر-أيضاً-أن لا يُتبع البرق بصره إشفاقاً على بصره لأن للبرق تأثيراً البصر بلمعانه.

س6: عند تكرار الاستسقاء هل يصوم الناس ثلاثة أيام قبل الخروج مرة أخرى أو يخرجوا من الغد في اليوم الثاني ؟

ج: لا حرج من أن يخرجوا من الغد في اليوم الثاني بحيث يكررون الاستسقاء يوماً بعد يوم بعد الاستسقاء الأول الذي جاء بعد الصيام.

س7: أيهما أفضل وأصح أن يُنادى لصلاة الاستسقاء بعبارة " الصلاة جامعة "، أو أن يُعلن عندها في البلاد والقرى وغيرها ؟

٥٬٣٠٧ / ٧٬٩٢٠