سؤال أهل الذكر (حلقات مزيدة) أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

09سأذ 2 صفر 1426هـ - 13 مارس 2005م أحكام السير والمرور طبعت

الجزء ١ · صفحة ١٨

لكن إن كان الإنسانُ في طاعةِ الله-تبارك وتعالى-ولَم يُخالِف أَمرَه ولَم يَرتكِب نَهْيَه وكان حَرِيصا على الخيْر مُسارِعا إليه وأُصِيبَ بِمثلِ هذا فهذا مِمّا يُعَدُّ مِن الشهداء، إذ مَن كان هَدِيما أو غَرِيقا فهو مِن الشهداء، وهذا مِثله.

س8: هل لأولياءِ الميت أن يَأخُذُوا الديَة مِن قِبَلِ مَن ارتَكَبَ الخطأ على مَيِّتِهِم ؟

ج: أما مِمّن ارْتَكَبَ الخطأ لا ريب، لأنه هو مُطالَب بِأن يَدفَع هذه الدية.

س: قد يَضطَر أحيانا لِمُطالَبَة بعض الشركات أو المؤسسات(1) .

ج: على كلِّ حال؛ إن كانتْ هنالِكَ ريبَة فَليَأْخُذُوهَا وليَدْفَعُوهَا في مَصالِحِ فقراءِ المسلِمِين، فذلك خيْر إن شاء الله.

س9: السباق بيْن السيارات ربَّما يَعتبِرُه البعض رياضة ويَختَلِف-أيضا-مَوقِعُه .. أحيانا يَكون في الشوارِع العامّة وأحيانا يَكون في مَواقِع خاصّة، ما هو تَوجِيهُكم لِكِلا الأمْرَيْن ؟

ج: أما السِّبَاق في الشَّوَارِع العامَّة فهو يُعَدُّ إِهلاكا لِلأنفُس، وكُلُّ مَن وَقَعَ في ذلك فهو نَاحِرٌ مُنتحِر .. قاتِلٌ لِنفسِه وقاتِلٌ لِغيْرِه .. مُعَرِّضٌ نفسَه لِلقتْل ومُعرِّضٌ غيْرَه لِلقتْل، فهذا مِن أكبَرِ الكبائِر وأعظَمِ العظائِم.

(1) -السؤال كما وَرَدَ في المكالمة:

" السائل: عندي والدي صار عليه حادث دهس فنريد أن نعرف شأن الدية .. في هذا الزمن الدية من ' البيمة ' طبعا .. لا يدفعها الشخص بنفسه، فهذه الدية ماذا نعمل بها ؟ هل نأخذها أو ماذا نعمل بها ؟

المقدِّم: سؤالك " هل يصح أن يأخذ هذه الدية أو لا ؟ " ؟

السائل: نعم وإذا كان نأخذها، ماذا نعمل بها ؟ وإذا كان لا نأخذها، ما هي الأسباب ؟ ".

٥٬٣٤٢ / ٧٬٩٢٠