ح - ش - ك
الجزء ١ · صفحة ٢٧٥والسَّحْوُ: مصدر سحوتُ الشيءَ أسحوه سَحْواً، إذا قشرته. ومنه المِسحاة لأن أصلها مِسْحَوَة، وسأفسِّر لك ذلك في الثلاثي المعتلّ وأشرحه شرحاً شافياً إن شاء اللهّ تعالى. وأسحيتُ الكتابَ وسحَّيته، إذا جعلت عليه إسحاءة. والسَّحا: الخُفّاش.
ح - س - ه
أُهملت، وقد استقصيناه في الثنائي.
ح - س - ي
الحِسْيُ: ماء في رمل تحته أرض صلبة تمنعه أن يسوخ ويقيه الرملُ من الشمس والسَّموم فإذا بحثتَ الرملَ نَبَعَ الماءُ، والجمع أحساء، وإذا استُقِيَتْ منه دلوٌ جمَّت أُخرى.
والسَّيح: مصدر ساح الماء يسيح سَيْحاً، إذا جرى على وجه الأرض، ثم سُمِّي، الماء بالمصدر، فقيل: ماء سَيح، والجمع سُيوح. ورجل سائح: يسيح في البلاد لا يستقرّ.
والحَيْس: معروف، تمر يُخلط بأقِطٍ وسمن ثم يُدْلَك حتى يختلط. قال الراجز:
التَّمْرُ والسَّمْنُ جميعاً والأَقِطْ
الحَيْسُ إلاّ أنه لم يختلِطْ
وقال الأصمعي: قال لي الرشيد: فُطِمْتُ على الحَيْس والموز، أخبرني بذلك عبد الرحمن عن عمّه. ورجل مَحْيوس، إذا ولدته الإماءُ من قِبَل أبيه وأمه. قال أبو بكر: أخرجه على الأصل، والوجه أن يكون مَحِيساً مثل مَخِيط.
باب الحاء والشين مع باقي الحروف
في الثلاثي الصحيح
ح - ش - ص
الشَّحْص والشَّحص، والجميع أشحاص، وهو رديء المال وخُثاره من الإبل والغنم.
ح - ش - ض
أُهملت.
ح - ش - ط
الشَحْط: البعد، شَحَطَ يشحَط شَحْطاً. ومنزل شاحط وشَحيط، أي بعيد قال:
والشَّحْط قَطّاعٌ رجاءَ مَن رَجا
إلا احتضارَ الحاج مَن تحوَّجا
والشَّحْط: الذلح، شحطه يشحَطه شَحْطاً، إذا ذبحه.
ح - ش - ظ
أُهملت وكذلك حالهما مع العين والغين.
ح - ش - ف
الحَشَف من قولهم: حَشِفَ خِلْفُ الناقة، إذا ارتفع منه اللبن. وحَشَفُ التمر: رديئه ويابسه الذي لا حلاوةَ فيه. وحشّف الرجلُ عينَه، إذا ضمّ جفونه ونظر من خِلال هُدبها. ومن أمثالهم: " أحَشَفاً وسوءَ كِيلة " ، أي: وكَيْلَ سوءِ. والحَشيف: الثوب الخَلَق. والحَشَفَة: حَشَفَة الذَّكر. والحَشَفَة: صخرة رِخوة في سهل من الأرض.
والحِفْش: وعاء صغير نحو السَّفَط الصغير، والجمع أحفاش، تجعل فيه المرأة دُهنها ومُشطها وأشبهاه ذلك. وحَفَشَ المطر الأرضَ يحفِشها حَفشاً، إذا أظهر نباتَها. قال زهير:
فتبَّعَ آثارَ الشِّياهِ وليدُنا … كشُؤبُوب غيثٍ يَحْفِشُ الأُكْمَ وابلُهْ
والحِفش: بيت صغير شبيه بالمَخْدَع. وفى الحديث: " هلاّ قَعَدَ في حِفْش أُمّه " قاله صلّى الله علّيه وسلِّم في رجل أهدى له شيئاً فقال رجل: هو لي، فقال صلّى الله عليه وسلّم: " هلاّ قَعَدَ في حِفْش أُمه " . وتحفَّشتِ المرأةُ للرجل، إذا أظهرت له الوُدَّ.
والشَّحْف: لغة يمانية، وهو أن تقشِر عن الشيء جلْدَه.
والفحُشْ: معروف يقال: فَحَشَ الرجلُ يفحَش ويفحِش وأفحشَ يُفحش، لغتان وأفحشَ أعلى وأفصح وإن كانت العامّة قد أُولعت بقولها: أمر فاحش. وجاء الرجل بالفُحْش والفَحْشاء، إذا أفحش، وربّما جعلوا الفَحْشاء الفُجور. وقد جاء في التنزيل: " وينْهَى عن الفحْشاءِ والمُنْكَر والبَغْي يعظُكم " . وربما قالوا: جاء فلان بالفاحشة، في معنى الفَحْشاء.
والفَشْح من قولهم: تفشَّحتِ الناقّةُ، إذا تفاجَّت وانفشحتْ. قال الراجز:
إنّكِ لو صاحَبْتِنا مَذِحتِ
وحَكَّكِ الحِنْوانِ فانفشحتِ
المَذْح: تقرُّح الفَخِذين من المشي إذا احتكّ أحدهما بالآخر.
ح - ش - ق
شَقَحَتِ النخلةُ تشقيحاً وأشقحت إشقاحاً، إذا تغيّر البُسْر للاصفرار بعد الاخضرار، وهو أقبح ما يكون. ونُهي عن بيع الثمر حتى يشقِّح. وكذلك قالوا: قَبيح شَقيح، وقُبْحَة شُقحَة، وأَقبحْ به وأَشْقِح. قال:
أَقبحْ به من ولدٍ وأَشْقِحِ
مثل جُرَيّ الكلبِ لا بل أقْبَحِ
إن شَوًى ذلك ما لم يَنْبَحِ
يقال: أمر شَوًى، أي سهل خفيف. وقبَحه اللهّ وشقَحه. وتقول العرب: والله لأشْقَحَنَّك شَقْحَ الجوز، أي لأستخرِجَن ما عندك. والشُّقّاح: ضرب من النبت يشبه الكَبَر، زعموا، ذكره أبو مالك ولم يجىء به أصحابُنا. وأشقاح الكلاب: أدبارها، وقال قوم: بل أشداقها. قال الشاعر:
وطعنٍ مثل أشقاح الكلابِ
ح - ش - ك