ح - ض - ك
الجزء ١ · صفحة ٢٨٠وصَحْن الدار: باحتها. والصَّحْن: إناء قصير الجدار نحو الجام والطاس وما أشبههما. وصحَنَته الفرسُ برِجلها، إذا ركضته والفرس صَحون، إذا كانت تَصْحَن برجلها. والصّحْن: الفجوة بباطن حافر الفرس. والمِصْحَنَة: إناء نحو الصَّحْفَة، زعموا.
والنُّحْص: ما علا عن السفح وانحدر عن السَّنَد من الجبل. ورُوي عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم أنه قال لمّا رجع من أُحُدٍ: " يا ليتني غودِرْتُ في أهل نُحْص الجبل " ، يعني الشهداء هناك.
والنًّصْح: بَذْلُ المودّة والاجتهاد في المشورة. ونصحتُه ونصحت له بمعنى واحد، وأنا ناصح ونَصيح. ونصحتُ الثوبَ أنصَحه نَصْحاً، إذا خِطْتَه، والإبرة المِنْصَحَة، والخيط النِّصاح وبه سُمِّي الرجل نِصاحاً والشيء المَخيط منصوح. وقد سمّت العرب ناصحاً ونَصيحاً. والنَّصّاح: الخيّاط. والنَّصْحاء: موضع، زعموا. وذكر بعض أهل اللغة أنه يقال: ثوب ناصح، في معنى ناصع، ولا أدري ما صحّته.
ح - ص - و
حُصْتُ الثوب أَحوصه حَوْصاً، إذا خِطْتَه. وفي الحديث أن عليّ بن أبي طالب رضي اللّه عنه اشترى قميصاً بأربعة دراهم، فلما لبسه رأى في كُمّه فَضْلاً فقصَّه ثم جاء إلى خيّاط فقال: حُصْهُ. ويقال: حُصْ عين صقرك حوْصاً، إذا ضَمّ عينيه بخيط حتى يستأنس حاصَه يَحُوصه حَوْصاً. والحَوَص من ضيق العين، حَوِصَ يَحْوَص حَوَصاً. ويقال: رجل أحْوَصُ وامرأة حوصاءُ من قوم حُوص، وهو صغر العين حتى كأنها مَخيطة. وجمع حُوص أحاوص.
والحُوص: قبيلة من العرب يُنسبون إلى الأحوص بن مالك ابن جعفر، وليس ببطن يُنسب إليه. قال الشاعر:
أتاني وعيدُ الحُوص من آل جعفرٍ … فيا عبدَ عمرٍو لو نَهَيْت الأحاوِصا
ويُقال: حُصْتُ عينَ الصقر أو الجارح من الطير، إذا خطتَها ليستأنس وكذلك حُصْتُ شُقوقاً في رِجلي، إذا خِطْتَها.
وصَوَّحَ الحرُّ البقلَ: أيْبَسَه. وتصوَّح البقلُ نفسُه: يَبِسَ. والصُّواح: عَرَق الخيل، ولا نعرف له فعلاً يتصرّف.
والصَّحْوُ: ضِدُّ الدَّجْن أصْحَتِ السماءُ إصْحاءً وصحا السكران يصحو صحواً. وقال قوم من أهل اللغة: أَصْحَتِ السماءُ وأصحى يومُنا، إذا لم يكن فيه برد وإن كان في السماء سحاب.
والوَحْص: السَّحْب عُنْفاً وَحَصَه يَحِصُه رَحْصاً، لغة يمانية زعموا.
ح - ص - ه
الحِصَّة: النصيب.
والصِّحَّة: ضدّ السقم.
والمِصْحاة: إناء يُشرب فيه الماء من فضة أو غيرها. قال الأعشى:
إذا صُبَّ في المِصْحَاة خالطَ عَنْدَما
ح - ص - ي
وقع في حَيْصَ بَيْصَ وحَيْص بَيْص وحَيْصٍ بَيْصٍ وحِيصَ بِيصَ، إذا وقع في أمر لا يُتخلّص منه. وهذا الباب يفسَّر في الثلاثي المعتل إن شاء الله.
باب الحاء والضاد
مع ما بعدهما من الحروف
ح - ض - ط
أُهملت وكذلك حالهما مع الظاء والعين والغين.
ح - ض - ف
الحَفَض: البيت من الشعَر بعُمده وأطنابه وهو الأصل، وإنما سُمَّي البعير الذلول حَفَضاً لأنهم كانوا يختارون لحمل بيوتهم أذلَّ الإبل لئلا تنفر، فسُمَّي البعير حَفَضاً. لذلك قال الراجز:
يا ابن قُرومٍ لَسْنَ بالأحفاضِ
أمِن كل أَجْأَى مِعْذَم عَضاضِ
فجعل الجِمال المذلَّلة أحفاضاً. ومثل من أمثالهم: " يوم بيوم الحَفَض المجورِ " ، وله حديث. وقد سمَّت العرب محفِّضاً. ويقال: حفضتُ العود أحفُضه حَفْضاً، إذا عطفته. قال:
إمّا تَرَيْ دهراَّ حناني حَفْضا
أخْرَجَ مني مِرةً ونَقْضا
المِرَّة: الشدة، والنَقْض: خلافها.
وفحضتُ الشيءَ أفحَضه فَحْضاً، إذا شدختَه وأكثر ما يُستعمل ذلك في الشيء الرَّطْب نحو القِثاء والبِطّيخ وما أشبهه.
وأفضحَ الصبحُ يفضح إفضاحاً، إذا بدا في سواد الليل وقد قالوا: فَضَحَ الصبحُ أيضاً. وكل شيء كشفتَه فقد فضحتَه، ومنه افتَضح فلان، إذا انكشفت مساوئه. ومثل من أمثالهم: " الظمأ الفادح خيرٌ من الرِّيّ الفاضح " يُضرب للرجل يُنهى عن المكاسب الدَّنِسة. والفُضْحَة: لون بين الغُبْرَة والحُمْرَة. وأفضحَ النخلُ يُفضح إفضاحاً، إذا نَشَّمَتْ فيه الصفرة والحمرة أسدٌ أفْضَخ والأنثى فَضْحاءُ وبعير أفْضَخ أيضاً. ويقال: خاف القوم الفضيحة والفُضوحة والفِضاح والفُضوح، كلّه واحد.
ح - ض - ق
أُهملت.
ح - ض - ك
الضَحِك: معروف.