جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ح - ف - ق

الجزء ١ · صفحة ٢٨٥

والنَّحْط والنحاط: تردُّد البكاء في الصدر من غير أن يظهر، نحو بكاء الصبيّ إذا شَرِقَ. قال الشاعر:

من المُرْبَعِين ومن آزلٍ … إذا جَنَه الليل كالنّاحطِ

ويُسَبُّ الرجل، إذا تكلّم أو سعل فيقال له: نَحْطَة، وهو النُّحاط والنَحيط.

والنطح: معروف، نطح الرجل فهو منطوح ونَطيح ومنطوح. ومرّت بفلان نَواطحُ من الدهر، أي شدائد. ورجل نَطيح: مشؤوم. والناطح: الذي يلقاك من الظِّباء والطير، وهو الجابه أيضاً، يُتشاءم به. وفرس نَطيح، إذا مالت غَرَّته حتى تصير تحت إحدى أذنيه، وهو يُتشاءم به. والنَّطْح: منزل من منازل القمر، وهو الشَّرَط، يُتشاءم به.

ح - ط - و

الحَوْط: مصدر حُطْتُ الرجل أحوطه حَوْطاً، إذا حفِظته. وقد سمَّت العرب حَوْطاً وحُويطاً. وحَوْط الحَظائر: رجل من النَّمِر بن قاسط كانت له منزلة من المنذر بن المنذر، وله حديث.

والوَطْح: فعل مُمات، وهو الدفع باليدين في عنف يقال: وطَحه يطِحه وَطْحاً. والوَطيح والسُّلالم: حِصنان بخَيبر.

ح - ط - ه

لم يجىء فيه إلا ما جاء في التنزيل من قوله جل وعزّ: " وقولوا حِطَّةٌ " . ولا أُقْدِم على تفسيره.

ح - ط - ي

طاح الشيء يطيح طَيْحاً، إذا ذهب وتَلِفَ. وهذا باب مستقصى الشّرح في المعتل إن شاء الله تعالى.

باب الحاء والظاء

مع ما بعدهما من الحروف

ح - ظ - ع

أُهملت وكذلك حالهما مع الغين.

ح - ظ - ف

حَفِظْتُ الشيءَ أحفَظه حِفْظاً. وحافظتُ على الرجل محافظةً وحِفاظاً، إذا حفظتَه في مَغيبه. وأحفظني الشيءُ إحفاظاً، إذا أغضبني. والحَفيظة: الحَمِيَّة. ومثل من أمثالهم: " إن الحفائظَ تَنْقُضُ الأحقادَ " وتفسير هذا أنه إذا كان بينك وبين ابن عمّك عداوة وعليه في قلبك حقد ثم رأيته يُظلم حَمِيتَ له ونسيتَ ما في قلبك ونَصَرْتَه. والحِفْظَة نحوُ الحفيظة. قال العجّاج:

وحِفْظَةٍ أكَنَّها ضميري

مع الجلا ولائح القتيرِ

ح - ظ - ق

أُهملت وكذلك حالهما مع الكاف.

ح - ظ - ل

الحَظْل: غيرة الرجل على المرأة ومنعُه لها من التصرّف والحركة. قال الشاعر:

فما يُعْدِمْكَ لا يُعْدِمْك منه … طَبانيةٌ فيَحْظُلُ أو يغارُ

الطَّبانية: الفِطنة، ويُروى أيضاً: طبانَتُه. والحَظْل: المَنع. وإن يكن للحَنْظَل اشتقاق معروف فمن هذا، والنون زائدة.

ولحاظ العين: ما يلي الصُّدْغَ من كل عين. واللَّحْظ: النظر، لَحَظَه يلحَظه لَحْظاً ولاحظه يلاحظه ملاحظةً ولحاظاً، إذا نظر إليه بمُؤْخِر عينه، واللِّحاظ المصدر. واللِّحاظ: مُؤْخِر العين. قال:

ونارَ حربِ تُسْعِرُ الشُّواظا

تُنْضِجُ بعَد الخُطُم اللِّحاظا

والجِدُّ يحدو قَدَراً مِلْظاظا

ح - ظ - م

أُهملت وكذلك حالهما مع النون والواو والهاء والياء، إلاّ في قولهم: حَظِيَ يَحْظَى. وهذا الباب نأتي عليه في المعتلّ إن شاء الله.

باب الحاء والعين

مع ما بعدهما من الحروف

أُهملتا مع سائر الحروف.

باب الحاء والغين

أُهملتا مع سائر الحروف.

باب الحاء والفاء

مع ما بعدهما من الحروف

ح - ف - ق

الحِقْف: الكثيب من الرمل إذا اعوجّ وتقوّس، والجمع أحقاف وحُقوف. وفي الحديث: " مرَّ بظبي حاقص فرماه " ، وله تفسيران: إما أن يكون حاقف أي في أصل حِقْفٍ من الرمل، أو يكون حاقف قد انطوى وتعطّف. قال الراجز:

ناج طَواه الأيْنُ ممّا شَسَفا

طيَّ الليالي زُلَفاَ فزُلَفا

سَماوةَ الهلال حتّى احقَوْقَفا

سَماوة كل شيء: شخصه الشَّسَف: الهُزال والضُّمور، ويُروى: وجَفا. قال أبو بكر: وقد رَوَوْا: طَيُّ الليالي، والنصب أعلى. وكل شيء اعوجّ فقد احقوقف.

والقَحْف: جَرْفك ما في الإناء من ثريد وغيره، قحفت ما في الإناء أقحَفه قَحْفاً. والقُحافة: ما استخرجته مما تقحَفه، وكل ما اقتحفتَ من شيء فهو قُحافة لك. وبنو قحافة: بطن من العرب، وقال أيضاً: بطن من خَثْعَم.

٢٨٥ / ٧٦٥