د - ع - ل
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤ويُروى: فقَعْدَكِ ألا تُسمعيني مَلامةً. وقواعد البيت: أساسه وأصول حيطانه، الواحدة قاعدة. قال الشاعر:
أرْسَى قواعدَه وشَيّد فرعَه … فله الى سَبَبِ السماء سبيلُ
وقال آخر:
إذا الأمورُ اعْرَوْرَتِ الشَّدائدا
أرْسَى البِنا وأثبتَ القواعدا
مِحرابَ حَرْبٍ يَقْرَعُ القَنادِدا
وجمع القاعد من النساء عن الزوج: قواعِد. قال حُميد بن ثور الهلالي:
إزاءُ مَعاشٍ لا يزال نِطاقُها … شديداً وفيها سَوْرَةٌ وهي قاعدُ
وجمع القاعدة قُعود وقاعدات. قال الشاعر:
فلو أن ما في بطنه بين نسوةٍ … حَبِلْنَ ولو كانت قواعدَ عُقَّرا
وقال آخر:
سَمِعْنَ بيومه فظَلِلْن نَوْحاً … قُعوداً ما يُخَلُّ لهنّ عُودُ
ورُوي أيضاً: ما يُحَلّ، أي ما يُحَطّ عن إبلهن شيء مما عليها. والقُعُدات: السروج والرِّحال والرحائل التي كانت تتّخذها العرب. قال الشاعر:
فبئسَ القومُ كنتم يوم سالتْ … على القُعُدات أستاهُ الرِّباب
ورواه: يوم شالت. قال أبو عُبيدة: هذا البيت مصنوع لأن الرِّباب تربّبت بعد الكُلاب وإنما جاز للأخطل أن يذكر الرِّباب في الكُلاب لأنه قاله في الإسلام وقد تربَّبت الرِّباب. والقَعيد: الذي يجيئك من ورائك، وهو يُتشاءم به. وفَرخ الحمام وكلِّ طائر يسمَّى مُقْعَداً. والقَعَد: داء يصيب الإبل.
د - ع - ك
الدَّعْك: الدَّلْك الشديد؛ يقال: دَعَكْتُ الأديمَ أدعَكه دَعْكاً، إذا دلكته، وكذلك الثوب. ودَعكْتُ الرجلَ بالقول، إذا أوجعته به. وتداعك الخصومُ، إذا اشتدّت الخصومة بينهم. ورجل مِدْعَك: شديد الخصومة. والدُّعَك: الضعيف. قال عبد الرحمن بن حسّان:
هل أنتَ إلاّ فتاةُ الحيّ إن أمِنوا … يوماً وأنتَ إذا ما حاربوا دُعَكُ
والدَّكْع: أصل بناء الدُّكاع، وهو داء يصيب الخيل. قال القطامي:
كأنّ بها نُحازاً أو دُكاعا
ودُكِعَ الفرس فهو مدكوع، وكذلك البعير، إذا أصابه الدُّكاع. والعَدْك: لغة يمانية، زعموا، وهو ضرب الصوف بالمِطْرَقَة؛ عدَكَ يعدِك عَدْكاً. والمِعْدَكَة: المِطْرَقَة. وعَكَدة اللسان: أصله، وكذلك عَكَدة الذَّنَب، مثل عُكْوَته سواء، عربي فصيح. واستعكد الضَّبُّ، إذا سمن؛ وقالوا: استعكد الضّبُّ، إذا لاذ بالشجرة فراراً من الرمي. قال أبو بكر: لاذ وألاذ لغتان فصيحتان، وأنشد:
لَدُنْ غُدْوَةً حتى ألاذَ بخُفِّها … بقيّةُ منقوصٍ من الظلّ صائفُ
وربما قيل: استعكد الصبيُّ أيضاً، إذا غلُظَ وسَمِنَ. والكَدْع: الدَّفْع الشديد؛ كَدَعَه يكدَعه كَدْعاً. وقد سمّت العرب كِداعاً.
د - ع - ل
دَلَعَ الرجلُ وغيرُه لسانَه يدلَعه دَلْعاً، إذا أخرجه من كَرْب أو عطش. والدُّلاّع: ضرب من مَحار البحر. قال الشاعر:
كأن حوافرَ النَّحّام لمّا … تَرَوَّح صُحبتي أُصُلاً مَحارُ