د - ف - ل
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠الدَّنِغ: رجل دَنِغٌ من قوم دَنَغَة، وهم سَفِلَة الناس ورُذالهم؛ ويقال: دَنِع، بالعين، وهو الوجه. والنَّدْغ: مصدر ندَغته بكلمة أندَغه ندغاً، إذا سبعته بها. قال الراجز:
مالت لأقوال الغَويِّ المِنْدَغِ
فهي تُري الأعلاقَ ذاتَ النُّغْنُغِ
والنِّدْغ: الصَّعْتَر البريّ؛ هكذا قال أبو زيد. وقال غيره: هو النَّدْغ، بفتح النون. وأخبرنا أبو حاتم عن الأصمعي قال: كتب هشام بن عبد الملك الى عامله بالطائف: ابعث إلي من عسَل النِّدْغ والسِّحاء أخضرَ في السِّقاء أبيضَ في الإناء؛ السِّحاء، ممدود: ضرب من الشجر تأكل منه النحل. والغَدْن: أصل بناء التغدّن، وهو التمايل والتعطّف. واغدودن النبتُ، إذا تمايل، ومنه اشتقاق اسم غُدانة. وبنو غُدْن: بطن من العرب، وكذلك بنو غُدانة أيضاً. وأحسب أن الغُدُنَّة لحمة غليظة في اللَّهازم أو قريب منها. والقضيب الذي تعلَّق عليه الثياب في البيوت يسمّيه أهل اليمن: الغِدان.
د - غ - و
الغَدْو: مصدر غدا يغدو غَدْواً وغُدُوّاً. ويقال: ألقاه غَدْواً، في معنى غد. قال الراجز:
لا تَقْلُواها وادْلُواها دَلْوا
إنّ مع اليوم أخاه غَدْوا
والوَغْد: الضعيف من الرجال، والجمع أوغاد؛ وقالوا: وَغُدَ الرجلُ وَغادةً؛ قال أبو حاتم: قال أبو عبيدة: قال أبو خَيْرَة أفّار بن لَقيط: كنت وَغْداً يوم الكُلاب، أي ضعيفاً. وقال أبو حاتم: قلت لأم الهيثم: ما الوغد؟ فقالت: الضعيف، قلت: أوَيقال للعبد وَغْد؟ قالت: ومن أوغدُ منه؟
د - غ - ه
دُغَة: اسم امرأة من العرب قد وَلَدَت فيهم، وهي التي يقال فيها: " أحمَقُ من دُغَةَ " ، ولها حديث.
د - غ - ي
الغَيَد مصدر قولهم: جارية غَيْداء بيِّنة الغَيَد، وهو لِين المفاصل مع الأعطاف في نعمة، وأكثر ما يُستعمل ذلك في العُنُق، ثم كثر ذلك حتى قالوا: نبت أغْيَدٌ، إذا تعطّف من نعمته، وظبي أغْيَدُ، والجمع غِيد. وللدال والغين والياء مواضع في الاعتلال تراها إن شاء الله.
باب الدال والفاء
مع ما بعدهما من الحروف
د - ف - ق
دَفَقْتُ الماءَ أدفِقه دَفْقاً، إذا أرقتَه. وكل مُراقٍ مدفوقٌ. ويقال: دفق الله روحَه، إذا دعا عليه بالموت. وحدّثنا أبو حاتم عن الأصمعي وعبد الرحمن عن عمّه الأصمعي قال: نزلتُ بأعرابية فقالت لابنة لها: قرِّبي إليه العُسَّ، فجاءتني بعُسٍّ فيه لبن فأراقته فقالت لها: دُفِقَتْ مُهْجَتُك. وناقة دَفوق ودِفاق، إذا كانت تتدفّق في سيرها. والدِّفَقَّى: ضرب من السير واسع الخَطْو. وسار القومُ سيراً أدفقَ، أي سريعاً؛ ويقال: دَفْقاً أيضاً. وتدفّق النهرُ بالماء، إذا امتلأ حتى يفيض الماءُ من جوانبه. وسارت الإبلُ التدفُّقَ، إذا كانت تندفق في سيرها مع سرعة مشي. والفَقْد من قولهم: فقدتُ الشيءَ أفقِده فَقْداً وفِقداناً وفُقوداً، والشيء فقيد ومفقود. وكل أنثى تَثْكَل ولدَها فهي فاقد. والقَدْف: الكَرَب إذا قُطع الجريد عنه فبقيت له أطراف طوال؛ لغة أزدية. والقُدَاف: جَرّة من فَخّار. وكانت جاريةٌ من العرب بنتُ بعض ملوكهم تحمَّق فأخذت غَيْلَمَة، وهي السُّلَحْفاة، فألبستها حُلِيَّها فانسابت السُّلَحْفاة في البحر فدعت جواريَها وقالت: انْزِفْنَ، وجعلت تقول: نَزافِ نَزافِ لم يبق في البحر غيرُ قُدافٍ. والقَفْد، لغة أزديّة: الكَرَب الذي يسمّى الدَّفُّوج والجريد. والقَفَد: التواء الرُّسغ رُسغ اليد من الفرس والإنسان الى الوحشيّ، والالتواءُ الى الإنسي حَنَفٌ؛ رجل أقْفَدُ وامرأة قَفْداءُ، وكذلك الفرس. والقَفْداء: العِمَّة؛ يقال: اعتَمَّ القَفْداءَ، إذا لَفَّ عِمامته على رأسه ولم يُسْدِلْها على ظهره. والقَفَدان: خريطة من أدَم يتّخذها العطّارون وغيرهم يحملون فيها آلتهم. قال الراجز يصف شِقْشِقَةً:
في جَونةٍ كقَفَدانِ العَطّارْ
د - ف - ك
فَدَك: موضع. ويقال: فَدّكْتُ القطنَ تفديكاً، إذا نفَشته؛ لغة أزدية. وقد سمّت العرب فُدَيْكاً وفَدَكيّاً وفَدّاكاً.
د - ف - ل
الدِّفْلَى: شجر معروف مُرّ يكون في الأودية. قال الشاعر:
أمَرُّ من الدِّفْلَى وأحلى من العَسَلْ