ب - و - و - ا - ي
الجزء ٢ · صفحة ٧٧وأَبَلَ الوحشيُّ يأبل وأَبلَ يأبَل أَبَلاَ، إذا اجتزا بالرُّطب عن الماء.
واللُّوبة واللاَبة: الحرة والجمع لوب.
ولابَ على الماء يَلوب لَوْباً، ولَوَباناً، إذا حام عليه ليشرب. قال المخبَّل طويل:
يقاسون جيشَ الهُرْمُزان كأنهمقواربُ أحواضِ الكُلابِ تَلوبُ والحديد الملوَّب: الملويّ، يوصف بذلك الدروع. والمَلاب فارسيّ معرَّب، وقد تكلّمت به العرب، ضرب من الطِّيب. قال الشاعر:
كأنّ على شَواكلها مَلابا
واللِّبَأ: معروف، مهموز مقصور. وألبأتِ الشاةُ، إذا أنزلت اللِّبَأ. وألبأتُ القومَ، إذا أطعمتهم اللِّبَأ. واللَّبُؤة: الأنثى من الأسد، تُجمع لَبُؤات. واللَّبْو: حيّ من العرب، غير مهموز، زعموا، ونسبوا إليه لَبْويّ، وزعم قوم أنه مهموز ونسبوا إليه لَبْئيّ، مهموز، وليس بمأخوذ به.
ب - م - و - ا - ي
أُهملت.
ب - ن - و - ا - ي
أبَنّ بالمكان يُبِنّ إبناناً، إذا أقام به فهو مُبِنّ.
والأَبَن واحدتها أُبْنَة، وهي عُقَد في القناة والخشبة. قال الشاعر:
سلاجمَ كالنحل أَنْحَى لها … قضيبَ سَراءٍ قليلَ الأُبَنْ
السَّراء: شجر تُتّخذ منه القِسِيّ.
وهذا إبّان كذا وكذا، أي زمانه. وأبان: جبل معروف، يقال: هما أبانان: أبان الأسود وأبان الأبيض. قال الشاعر:
لو بأبانَين جاء يخطُبها … ضُرِّجَ ما أنفُ خاطبٍ بدمِ
والبان: شجر معروف يسمّيه أهل اليمن الشُّوع. والبُوان: عمود من عُمُد الخِباء.
والبِين: ارتفاع في الأرض في غِلَظ. قال الشاعر:
أَنَّى تسدّيتِ وَهْناً ذلك البِينا
وبِين: موضع معروف بعينه. وبان الشيءُ عن الشيء، إذا افترق، وبان الشيءُ واستبان. وبَيْنُونة: موضع.
وأنبأتُ عن الشيء أُنبىء إنباءً، إذا أخبرتَ عنه، والاسم النَّبَأ. ونبا الشيءُ عن الشيء ينبو نَبْواً ونُبُوّاً، ونَبَوْتُ عن كذا وكذا أنبو نَبْوَةً ونَبْواً ونُبُوّاً، إذا زايلته.
ونبا السهمُ عن الهدف نَبْواً. وبين فلان وفلان نَبْوَة، أي غِلْظَة. وقد سمّت العرب نابئاً، مهموز وغير مهموز. واشتقاق النبيّ من النَّبْو، وهو العُلُوّ والارتفاع، ومن همز اشتقّه من النَّبَأ، وليس بالمأخوذ به، وقد جاء في الشعر الفصيح:
يا خاتمَ النُّبَاءِ إنّك مرسَلٌ … بالحقّ كُلُّ هُدى السبيل هُداكا
والنَّبيّ: موضع بعينه مرتفع. قال أوس بن حَجَر:
لأَصْبَحَ رَتْماً دُقاقَ الحَصى … مكانَ النَّبيِّ من الكاثبِ
الرَّتْم: المتكسِّر، والكاثب: جبل بعينه. ونابُ الإنسان يُجمع أنياباً ونُيوباً.
والناب من الإبل: المسنَّة، يُجمع نِيباً ونُيوباً، وناقة ناب ونَيوب، بفتح النون. قال الشاعر:
أَخْلَفَ ما بازلاً سَديسُها … لا حِقّةٌ هِيْ ولا نَيوبُ
ولا يقال للذكر نِيب.
ووَنَّبَ فلان فلاناً تأنيباً، إذا وبّخه، ونّبه وأنّبه سواء.
ب - و - و - ا - ي
آبَ يؤوب أَوْباً وإياباً، إذا رجع، ولا يكون الإياب، زعموا، إلا أن يأتيَ أهلَه ليلاً. قال الشاعر:
تقاعسَ حتى خِلْتُ ليس بمُنْقَضٍ … وليس الذي يَرْعَى النجومَ بآئبِ
أي لا يؤوب إلى أهله كما يؤوب الراعي. والمَآبة والمَآب: المَرْجِع. ورجل أوّاب: راجع عن ذنبه. والأَوْبَة: الرجوع أيضاً. وتقول العرب للرجل إذا قَدِمَ من سفر: أَوْبَةٌ وطَوْبَةٌ، أي أُبتَ إلى عيش طيِّب ومآبٍ طيِّب.
والوَأْب من قولهم: حافر وَأْب، إذا كان حَسَنَ القَدَر لا مصطرّاً ولا أَرَحَّ، وهما عيبان. وأنشد:
لا رَحَحٌ فيها ولا اصطرارُ
ولم يقلِّب أرضها البَيطارُ
ولا لحَبْلَيْه بها حَبارُ
الحَبار: الأثَر.
ووَيْب: كلمة للعرب نحو الويح، يقولون: ما أنت وَيْبَ أبيكَ والفخرَ.
وبَأَى يبأَى بَأْواً، وهو الكِبَر. قال الشاعر:
فإن تَبْأَ ببيتكَ من مَعَدٍّ … يَقِلَّ صديقُك العُلَماءُ جَيْرِ
ويُروى: يَقُلْ لصديقك، جَيْرِ بمعنى حسب، وجير شبيه بالقسم.
وباءَ فلان بفلان، إذا قُتل به. قال الشاعر:
فإن تَكُنِ القتلى بَواءً فإنّكم … فتىً ما قتلتم آلَ عَوْفِ بنِ عامرِ
ويقال: جاء القومُ من كل أَوْب، أي من كل جهة. قال الشاعر: