ث - ل - و - ا - ي
الجزء ٢ · صفحة ٨١وجمع الثَّراء أثرية، إن كانوا تكلّموا به. والإثراء: مصدر، أثرَى يُثري إثراءً، إذا استغنى. وثرى الأرض: مقصور، والجمع أثراء، وهو التراب النَّديّ. وأرض ثَرْياءُ: كثيرة الثرى، وقالوا: أرض ثَرِيَة، في وزن فَعِلَة. وتقول العرب: إذا التقى الثَّرَيانِ فهما الحَيا، يريدون ثرى المطر وثرى باطن الأرض.
وأُثْر السيف: ما استبنته من فِرِنْده، وسيف مأثور: به أُثْر. وأَثَرُ الرَّجُل: أثَر قدمه في الأرض، وكذلك أَثَر كل شيء. وجئت على إثر فلان، أي على عَقِبه. وأَثَرْتُ الحديثَ آثُره أَثْراً فهو مأثور، إذا رويته. وفي الحديث: " أنا آثِرٌ " . وفي حديث عمر بن الخطّاب رضي الله عنه: " واللّه ما قُلتها ذاكراً ولا آثراً " . ومنه قوله جل ثناؤه: " إنْ هذا إلاّ سِحْرٌ يُوثَر " ، بغير همز. وآثرتُ فلاناً بكذا وكذا أُوثره إيثاراً، إذا فضّلته، فهو موثَر وأنا موثِر. وسَمِنَت الناقةُ على أَثارة، إذا سَمِنَت على شحم قديم.
وأثرتُ الأرض أُثيرها إثارةً، إذا نبثتَ ترابها. قال امرؤ القيس:
يُثير ويُذْري تُرْبها ويَهيله … إثارةَ نَبّاثِ الهواجر مُخْمِسِ
فغَوَّرْنَ تحت الضّال وهو كأنه … قَريعُ هِجانٍ فادرٍ متشمِّسِ
قال: وكان رؤبة يقول: هذا أحسن التشبيه.
وثأرتُ بالرجل وثأرت الرجلَ أثأر به، إذا قتلت قاتله، واسم المقتول الثُّؤْرة.
ورَثَيْتُ الميِّتَ أَرثيه مَرْثِيَةً، وهَمْدان تقول: رَثَأتُ الميتَ، مهموز، في معنى رثيتُه. وأرثأَ اللبنُ، إذا خثَرَ، والاسم الرَّثيئة. ومن أمثالهم: إن الرثيئة مما تُطفىء الغضبا " . قال أبو بكر: هذه الألف دخلت هاهنا كما تدخل في الشعر، وتسمّى الإطلاق. والرَّثْيَة: الضعف يجده الشيخ في مفاصله. وأنشد لامرىء القيس:
ولستُ بذي رَثْيَةٍ إمَّرِ … إذا قِيدَ مستكرَهاً أصحبا
أي تَبِعَ، والإمَّر: الرجل الضعيف، والإمَّر أيضاً: الحَمَل.
ث - ز - و - ا - ي
أُهملت وكذلك مع السين والشين والصاد والضاد والطاء والظاء.
ث - ع - و - ا - ي
العَثا، مقصور، ضبع عَثواءُ بيِّنة العَثا، إذا كانت كثيرة الشَّعَر، والذكر أعثَى. ورجل أعثَى، إذا كان كثير شعر الوجه واللحية، والجمع عُثْو. قال الشاعر:
كأنّه ضَبُعٌ عَثْواءُ عارَضَها … كلبٌ ووابلةٌ دَسْماءُ في فيها
وعثا يعثو في معنى عاث، إذا أفسد، وعَثِيَ يعثَى منه أيضاً. وقول اللّه جلّ وعزّ: " ولا تَعْثَوا في الأرض مفسِدين " ، من عَثِيَ يعثَى، مثل شَقِيَ يشقَى.
وثاعَ الماءُ يثاع ويثيع ثَيْعاً وثَيعاناً، إذا سال.
ث - غ - و - ا - ي
الغُثاء: ما جاء به السيل.
والثُّغاء: صوت الغنم.
والغَوْث من قولهم: غاثه يَغوثه غَوْثاً وغِياثاً، وأغاثه يُغيثه إغاثةً، وهي اللغة العالية. وبه سُمّي الرجل غَوْثاً. وقد سمّت العرب غَوْثاً وغِياثاً ومُغِيثاً. ويَغوث: صنم معروف. والغَيْث: المطر، وربما سُمّي ما يُنبت الربيعُ غَيْثاً.
ث - ف - و - ا - ي
الثُّفاء: نبت، ويقال: هو حَبّ الرَّشاد. وفي الحديث: " كم في الأَمَرَّين من الشِّفاء: الثُّفاء والحبَّة السوداء " ، وقالوا الثُّفاء: الصَّبر.
وأوثفَ قِدره يوثِفها وأثَّفها يؤثِّفها، إذا جعل لها أثافيَّ، ووَثَفَها يَثِفها، ووثَّفها يؤثِّفها، وتُجمع أُثفيّة أثافيّ وأثافِيَ مثقَّلاً ومخففاً. قال الراجز:
وصالِياتٍ كَكُما يُؤَثْفَيْنْ
وتأثَّف القومُ فلاناً، إذا صاروا حوله. قال النابغة:
لا تَقْذِفَنّي برُكْنٍ لا كِفَاءَ له … وإن تَأثَّفَكَ الأعداءُ بالرِّفَدِ
أي ترافدوا على ذلك، أي تعاونوا.
وفَثَأتُ الشيءَ عني أفثَؤه فَثْأَ، إذا كففته. قال الشاعر:
تَفور علينا قِدْرُهم فنُديمُها … ونَفْثَؤها عنّا إذا حَمْيُها غلا
نُديمها: نسكِّنها من قولهم: الماء الدائم، والمُدامة من هذا لأنها أُديمت في الدَّنّ.
ث - ق - و - ا - ي
أُهملت.
ث - ك - و - ا - ي
كَثَأ اللبنُ، إذا صارت فوقه كُثْأَة وكَثْأَة، وهي الخُثورة. والكُثْوَة، بتخفيف الهمز، مثل الكَثْأَة سواء. وقد سمّت العرب كَثْوَة.
ث - ل - و - ا - ي
اللِّثَة، والجمع لِثات، وهو اللحم الذي فيه منابت الأسنان. واللَّثَى: صَمغ الشجر، ألثَى يُلثي إلثاءً.