جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ج - د - و - ا - ي

الجزء ٢ · صفحة ٨٢

والنحل يقال له: الثَّوْل، جمع لا واحد له من لفظه.

والثِّيل: وعاء مِقْلَم البعير، بعير أَثيَلُ، إذا كان عظيم الثِّيل. قال الراجز:

يا أيُّها العَوْدُ الثَّفالُ الأثْيَلُ

ما لكَ إن حُثَّ المَطِيُّ تَزْحَلُ

ووثَّل الرجل مالاً، إذا جمعه.

وقد سمّوا أُثالاً وأُثالة ووُثالاً ووَثيلاً. والأُثَيْل: موضع. والأَثْل: شجر معروف.

ث - م - و - ا - ي

أَثِمَ يأثَم إثماً فهو أثيم وآثم. والمآثم: جمع المأثم. ورجل أثيم وهو الأثّام. والآثام: جمع إثم، والأَثام أيضاً. والأَثام لا أحب أن أتكلّم فيه لأن المفسِّرين يقولون في قوله جلّ وعزّ: " ومن يفعلْ ذلك يَلْقَ أثاماً " ، قالوا: هو وادٍ في النار، واللهّ أعلم.

والوَثْم: مصدر وَثَمَتِ الحجارةُ رجلَه، إذا أدمتها، تَثِمها وَثْماً ووِثاماً، وأحسب أن اشتقاق مِيثَم من هذا.

ث - ن - و - ا - ي

الأُنثى: واحدة الإناث.

والثَّناء من قولهم: أثنيتُ عليه إثناءً حسناً، والاسم الثَّناء، ولا يكون إلاّ في الخير وربّما استُعمل في الشرّ.

والنَّثا يكون في الخير والشر. وقال بعض أهل اللغة: الثَّناء يكون في الخير والشرّ، والنَّثا لا يكون إلا في الذِّكر الجميل. والنَّثا، مقصور، من قولهم: نَثَوْتُ الحديثَ أنثوه نَثْواً، والاسم النَّثا، مقصور.

وأثناء القوم: الذين دون السادة، فلان من ثُناء بني فلان، ومن ثُنيانهم إذا كان من دون ساداتهم. والثِّناية: الحبل من الشَّعَر أو الصوف. قال الراجز:

والحَجَرُ الأخشنَ والثِّنايَهْ

ث - و - و - ا - ي

الثَّواء: المقام في الموضع، ثَوَى يَثوي ثَواءً. والمَثْوَى: الموضع الذي يُثوى فيه.

وأثا فلان بفلان يأثو أَثْواً، وأَثِيَ يأثَى أَثْياً، إذا سبعه عند السلطان خاصة.

والثُوّة مثل الصُّوّة، وهو ارتفاع في الأرض وغِلَظ، وربما نُصب فوقها الحجارة ليُهتدى بها.

ث - ه - و - ا - ي

هاث القوم يَهيثون، إذا دخل بعضهم في بعض في خصومة أو حرب، وتهايثوا أيضاً.

ويقال: ترك فلان بني فلان هَوْثاً بَوْثاً، إذا أوقع بهم.

ث - ي - و - ا - ي

وُثِئت يدُ الرجل فهي موثوءة، وأوثأتُها إثاءً، والاسم الوَثْء.

باب الجيم في المعتلّ

وما تشعب منه

ج - ح - و - ا - ي

جاحَ الشيءَ يَجُوحه جَوْحاً، إذا استأصله، ومنه اشتقاق الجَوائح.

وجَيْحان: نهر معروف.

وحَجا بالمكان، إذا أقام به، وتحجّى به أيضاً. وحاجيتُ الرجل محاجاةً وحِجاءً، من قولهم: أُحاجيكَ ما كذا وكذا. والحِجا: العقل، وقال بعض أهل اللغة: لا يتصرف منه فعل. والحَجا: جمع الحَجاة، وهي النُّفّاخة تكون على الماء من قَطْر المطر. قال الشاعر:

أقلِّب عيني في الفوارس لا أرَى … حِزاقاً وعيني كالحَجاة من القَطْرِ

اسمه حازوق فسمّاه حِزاقا. وربما سُمي الغدير حَجاة.

وحِجاج العين: ما نبت عليه شَعَرُ الحاجبين. ويقال: ما دون ذاك وَجاح، أي سِتر. قال الراجز:

أما ترى ما رَكِبَ الأركاحا

لم يترك الثلجُ بها وَجاحا

ويقال: ثوب موجَّح، إذا كان صفيقاً كثيفاً.

والحاج: جمع حاجة. والحاج: نبت له شوك. ويقال: ما لي قِبَلك حاجة ولا حَوجاء ولا حائجة. والحوائج جمع حائجة وحَوجاء، ولا تكون الحوائج جمع حاجة. والحاجَة: خَرَزة أو لؤلؤة تعلّق في شحمة الأذن، وربما سُمّيت شحمة الأذن حاجةً أيضاً.

وجَحْوان: اسم. قال الشاعر:

وقبليَ ماتَ الخالدان كلاهما … عميدُ بني جَحْوان وابن المُضلَّلِ

ج - خ - و - ا - ي

تخاجأ الرجلُ، إذا مشى متمطّياً، وهي المُطَيْطاء، مِشية فيها ترسُّل. قال الشاعر:

ذَروا التخاجؤَ وامشوا مِشيةً سُجُحاً … إنّ الرجال أُولو عَصْبٍ وتذكيرِ

العَصْب: الصلابة.

والجَوْخ: مصدر جاخ السيلُ الواديَ يَجُوخه جَوْخاً، إذا اقتلع جِرَفته.

وناقة خَجَوْجاة وخَجَوْجَى: طويلة.

ج - د - و - ا - ي

ناقة أُجُد: صُلبة شديدة. وإجْدْ: زجر من زجر الخيل. ودَجا الليلُ يدجو وأدجى يُدجي، لغتان فصيحتان، إذا اشتدّت ظلمته. قال الشاعر:

إذا الليلُ أدجَى واستقلَّت نجومُه … وصاحَ من الأفراط بومٌ جَواثمُ

٥٨٢ / ٧٦٥