جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ج - ل - و - ا - ي

الجزء ٢ · صفحة ٨٦

تُطايرُ ظِرّانِ الحَصى من مَناسمٍ … صِلابِ العُجَى ملثومُها غيرُ أَمْعَرا

؟ج - غ - و - ا - ي

أُهملت إلاّ في قولهم: فرس غَوْجُ اللَّبانِ، إذا كان سهلَ المَعْطِف، وهو محمود.

ج - ف - و - ا - ي

الفَجا، غير مهموز: تباعد عُرقوبي البعير وركبتي الإنسان. وقوس فَجّاء وفَجْواء: منفجّة السِّيَة العربية.

وفاجأتُ الرجلَ مفاجأةً، وفَجِئه الأمرُ يَفْجَأه فَجأً، وفاجأه مفاجأةً وفُجاءةً، إذا بغته. قال الشاعر:

وأفزعُ شيءٍ حين يَفْجَؤك البَغْتُ

ويُروى: وأنكأ. والموت الفُجاءة من هذا. والفُجاءة: اسم رجل.

وجُئف الرجلُ فهو مجؤوف، إذا فزع، والاسم الجَأَف والجَأْف والجُؤاف.

والجُوفِيّ: ضرب من حيتان البحر. قال الراجز:

إذا تَعَشَّوا بصلاً وخلاّ

وكَنْعَداً وجُوفياً قد صَلاّ

أي أنتن وتغيّر.

وجَوف الإنسان: معروف، وجَوف كل شيء: باطنه. وطَعَنَه فجافَه يجوفه جَوفاً، والطعنة الجائفة: التي قد وصلت إلى الجَوف. وجمع جَوف أجواف. والجَوفاء: موضع معروف، زعموا. والجَوف: موضع باليمن. والجِيفة أصلها من الواو فقُلبت ياءً للكسرة التي قبلها.

وجَفَأتُ الشيءَ أجفَؤه جَفْأً، إذا انتزعته، وأصل ذلك أن تَنتزع الشُّجيرةَ من أصلها. وذهب الشيءُ جُفاءً، إذا انجفأ فذهب. ومنه قول الله عزّ وجلّ: " فأما الزَّبَدُ فيذهبُ جُفاءً " .

وجفوتُ الإنسانَ أجفوه جَفاءً. والجَفوة من الجَفاء أيضاً: معروف، جفاه يَجفوه جَفاءةً وجَفاءً، وبين الرَّجلين جَفْوَة.

وناقة فائج: سمينة. وقال قوم: بل الحائل السمينة فائج. والأفواج جمع فَوج، والأفاوج جمع الجمع.

فأما الفَيْج ففارسيّ معرَّب.

ج - ق - و - ا - ي

الجَوْق: الجماعة من الناس، معروف. ورجل أَجوَقُ وامرأة جَوْقاء، أي غليظة العُنق.

ج - ك - و - ا - ي

أُهملت.

ج - ل - و - ا - ي

الأجَل: معروف، بلغ الشيءُ أجَلَه إذا بلغ غايته، والجمع آجال. والإجْل: القطيع من البقر بقر الوحش، والجمع آجال أيضاً. والآجل: ضد العاجل.

وتأجّل الماءُ، إذا استنقع في الموضع، فهو أجيل. والأجيل: الشَّرَبَة، لغة أزدية، وهو الطين يُجمع حول النخلة كالحوض تسقى فيه الماء.

والجال والجُول: ناحية البئر والقبر، والجمع أجوال. وجَيْلان: قوم من الفُرس رتّبهم كِسرى في البحرين شبيه بالأكَرَة، ويقال: جِيل جَيْلان. قال امرؤ القيس:

أطافت به جَيلانُ عند قِطاعه … تُرَدِّدُ فيه العينُ حتى تحيّرا

يعني عين هَجَر. والجَوْل: الخيل، وربما سُمّي الغُبار جَوْلاً. وجال القومُ جَولةً، إذا انهزموا ثم ثابوا جَوْلاً وجَوَلاناً، وجال الفرسُ جَوْلاً وجَوَلاناً. وجُوالَى: موضع، زعموا. والجَوْلان: موضع بالشام. قال النابغة:

بكى حارثُ الجَوْلان مِن بعد ربِّه … وحَورانُ منه موحِشٌ متضائلُ

حارث الجَوْلان: جبل معروف، وحَوران: بلد. وجَيْلان الحصى: ما أجالته الريح منه.

ويقال: وَلي فلان على الجالّة، والجالّة: الذين كرهوا منزلهم فانتقلوا عنه.

وجَيْأل، وزن جَيْعَل: اسم من أسماء الضَّبُع.

واللَّجْأ، مقصور مهموز: مصدر لجأتُ إليه ألجأ لَجْأً ولَجَأً، إذا اعتصمت به، وألجأتهُ إلجاءً، إذا عصمته. واللَّجَأ: الموضع المنيع من الجبل، والجمع ألجاء، وبه سُمّي الرجل لَجَأً، مهموز مقصور مثال فَعَلاً. والمَلاجىء، الواحد مَلْجَأ، وهو كل ما لجأت إليه من مكان أو إنسان.

والجلاء من قولهم: جلا القومُ عن منازلهم جَلاءً، إذا خرجوا عنها، ومنه قوله جل وعزّ: " ولولا أن كَتبَ اللّه عليهم الجَلاءَ لعذَّبهم في الدُنيا " . وأجليتهم إجلاءً، إذا نحّيتهم عن الموضع. ويقال: جلا القوم وأُجْلُوا عن الموضع، هكذا يقول الأصمعي. والجالية: الذين أُجلُوا عن منازلهم قهراً. والجَوالي: ما يؤخذ من أهل الذِّمَّة. وجلوتُ السيف جِلاء، وكذلك العروس، ويقال في العروس أيضاً: جلوتُ العروسَ جِلوةً وجِلاءً. وأعطِ العروسَ جِلوتها، أي الذي يعطيها زوجها عند الجِلاء. وجلّى لي فلان الخبرَ جِلاءً، إذا أوضحه لك.

وجاء فلانٌ بالجليَّة، أي بالأمر الواضح. قال النابغة:

فآب مُصَلُّوهم بعينٍ جليّةٍ … وغُودِرَ بالجَوْلان حزمٌ ونائلُ

٥٨٦ / ٧٦٥