جمهرة اللغة محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

باب ما جاء على فعيلى

الجزء ٢ · صفحة ١٩٤

يقال ذلك للرجل قد عمل خيراً فكوفئ بالشرّ. وشِقِرّاق: طائر معروف. وسِرِطْراط، وهو الفالوذ، زعموا، وهذا فِعِلْعال. وحِلِبْلاب: ضرب من النبت، وهو فِعِلعال أيضاً. وطِرِمّاح: طويل. وجِهِنّام، وقالوا جُهُنّام: لقب رجل. وجِهِنّام: رَكِيّ بعيدة القعر. قال أبو حاتم: أحسب اشتقاق جهنَّم منه. وسِلِنْقاع من قولهم: اسلنقع البرقُ، إذا لمع لمعاناً متداركاً. وجِعِنْظار: شَرِه نَهِم. وزِلِنْباع: متدرّئ بالكلام. وزِلِنْقاع: سيّئ الخُلق؛ ويقال زِبِعْباق. وسِلِنْطاع: طويل. وقِرِنْباع: متقبِّض بخيل، وهذا فِعِنْلال. ودَلِعْماظ: شَرِه نَهِم. وسِقِنْطار، قالوا: هو الجِهْبِذ بالرومية، وقد تكلّمت به العرب، وقالوا سِقْطِريّ أيضاً. وجِلِنْفاط لغة شآمية، وهو الذي يعمل السّفن ويُدخل بين ألواح مراكب البحر المُشاقةَ والزِّفت.

باب ما جاء على فُعالِيَة

الهُباريَة: ما يسقط من الرأس إذا مُشط، وهي الهِبْرِية. وصُراحيَة: أمر مكشوف واضح. وعُفاريَة وعِفْرِيَة، والعِفْرِية: الشّعَر النابت وسط الرأس الذي يجثئلّ إذا اقشعرّ الإنسانُ، وأكثر ما يكون ذلك عند الفزع. وبعير قُراسيَة: صلب شديد؛ وقُحاريَة: عظيم الخَلْق.

ومما جاء على فَعالِيَة

كَراهيَة ورَفاغيَة ورَفاهيَة؛ يقال: فلان في رَفاهيَة عيش ورَفاغيَة عيش، إذا كان في سَعة. وحمار حَزابيَة: غليظ. ورجل عَباقيَة: داهية مُنْكَر. والعَباقية أيضاً: ضرب من الشجر. قال الهُذلي:

وثوبُكَ في عَباقيَةٍ هَرِيدُ

وجَراهيَة: جماعة من الناس؛ يقال جاء فلان في جَراهيَة من قومه، أي في جماعة. ويقال: باع فلان جَراهيَة إبله، إذا باع خِيارها. ويقال: أخذتُ جَراهيَة ماله، إذا أخذتَ خِياره. وشَناحيَة: طويل. وسَباهيَة، وهو الرجل المتكبّر كأنه مستلَب العقل من تكبّرٍ. وهَواهيَة، يقال: سمعتُ هَواهيَة القوم، وهو مثل عَزيف الجنّ وما أشبهه.

باب ما جاء على فُعُعْلُلة

قالوا: ثُرُعْطُطة وثُرُعطَطة، وهو حساء رقيق. وجُلُعْلُعة وجُلُعْلَعة، وهي خُنْفَساء نصفها طين ونصفها حيوان. قال أبو حاتم: قال الأصمعي: صمعتُ أعرابياً يقول: عطس فلانٌ فخرج من أنفه جُلُعْلَعة فسألته عن الكلمة ففسّر هذا التفسير فلا أنسى فرحي بهذه الفائدة. والجُلُعْلُع من أسماء الضَّبُع. وقُرُعْطُبة وقُرُطْعُبة، يقال: ما لفلان قُرُعْطُبة ولا قُرُطْعُبة، أي ما له قليل ولا كثير. قال الراجز:

فما عليه من لباسٍ طِحْرِبَهْ

وما له ن نَشَبٍ قُرُطْعُبَهْ

وروى أبو زيد: قُرُعْطُبة. وعُقُنْقُصة: دُوَيبة. وأسد خُبَعْثِنة، وقالوا خُبَعْثَنة، أي غليظ. وقُفَرْنِيَة: امرأة قصيرة زريّة. قال الشاعر:

قُفَرْنِيةٌ كأنّ بطُبْطُبيها … وقُنْفُعِها طِلاءَ الأرْجُوانِ

وقُرُنْبُضة: قصيرة أيضاً. وخُرُنْفُقة: قصيرة أيضاً. وجُلُنْدُحة: صلبة شديدة. وصُلُنْدُحة وصُلُنْدَحة: صلبة، ولا يكاد يوصف به إلا الإناث. وزُلُنْقُطة: زريّة قصيرة، وربما قيل للذكر زُلُنْقُطة. ويقال: هو في بُلَهْنيَة من عيشه، إذا كان في رخاء وعزّة. قال الشاعر:

ما لي أراكم نياماً في بُلَهْنِيَةٍ … وقد تَرَوْنَ شِهابَ الحرب قد سَطَعا

باب فِعَلْنة

رجل خِلَفْنة: كثير الخلاف. وفلان يمشي العِرَضْنة، إذا مشى معترضاً. ورجل زِمَحْنة: ضيّق الخُلق. ويلحق بهذا: أرض دِمَثْرة: سهلة.

آخر الخماسي وما ألحق به والحمد لله وحده.

/أبواب اللفيف وسمّيناه لفيفاً لقِصَر أبوابه والتفاف بعضها ببعض

باب ما جاء على فعّيلى

خِطِّيبى، وهي المرأة التي يخطبها الرجل. قال عديِّ:

لِخِطيبى التي غدرتْ وخانت … وهنّ ذوات غائلةٍ لحِينا

وحِجِّيزى، تقول العرب: كان بينهم رِمِّيّا ثم صاروا إلى حِجَيزى، أي ترامَوا ثم تحاجزوا.

والخِليفى، وهي الخلافة. قال عمر بن الخطاب رضي الّله عنه: " لو استطعت الأذان مع الخِلِّيفى لأذَّنتُ " .

وخِصَيصى، يقال: هو لك خِصِّيصى، أي خاصّ.

وقِتَيتى، وهو النمّام.

ويقال: ما زال ذأك هِجِّيراه، أي دَأبه.

وخِلِّيسى، يقال: أخذه خِلّيسى، أي خلْسة.

وحِطيطى، يقال: سألني فلان الحِطِّيطى، إذا كان له عليه شيء فسأله أن يَحُطّ عنه.

وخِبِّيثى من الخبث.

٦٩٤ / ٧٦٥