باب الطلاق
الجزء ١ · صفحة ٢١٨وإن يطلقها بعد الشجر ......... فكالثلاث وبعد الحجر
وعدد الرمال كذا النجوم ......... وكل ما أفراده تقوم
لأنما أفراده تنزل .......... منزلة الأعداد فيما أجملوا
فتقع الثلاث قال البحر ........ وما بقى فهو عليه وزر
وفيه قول أن ذاك واحده ........ كما مضى في ذكر تلك القاعدة
وإن يكن ليس له من عدد ...... كملء بيت أو بملء المسجد
أو ملء ثوب أو قفيز طلقت ........ واحدة إن لم يكن يقصد ثبت
لأنه يظهر في التعظيم ........ مخالفا لعدد النجوم
وإن نوى الثلاث قيل تطلق ........ بها ولكن ما عليه اتفقوا
واحدة إن قال في المقاله ......... ما طلعت وغربت غزاله
لأنما التأبيد لن يفيدا ........ فيما علمنا عددا معدودا
وإن يقدم كل ما تعددا .......... طلاقها حيث الطلوع وجدا
كذا الغروب فافهمن المعنى ....... واحدة واحدة فتفنى
وآلة الشرط إذا ما كررا ........ وعلق الطلاق فيما ذكرا
تعدد الطلاق مثل الشرط ........ كإن تقم وإن تسر للخط
تطليقه من قبلها تطليقه ......... تمضي اثنان فافهم الدقيقه
من قال أنت طالق ثلاثا ....... إلا اثنتين فله مالاثا
وهي لها تطليقة تمتثل .......... وقول 'لا ثلاثا يبطل
ومن يكن مستثنيا للكل .......... لا ينفعه برأي الكل
إلا إذا استثنى الأقل كان له ........ ما أخرج استثناه وحوله
من قال أنت طالق مطلقه ......... فهو اثنتان عنده معلقه
من قال أنت طالق يا طالق ....... واحدة وهو مقال صادق
إلا إذا كان بذاك قد نوى ........ زيادة فالاعتبار بالنوى