السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

فهرس الآيات

الجزء ١ · صفحة ١٩٤

فهرس الآيات

ألا أن الظالمين في عذاب مقيم

ألا تزر وازرة وزر أخرى

أولئك ليس لهم في الآخرة إلا النار

أولئك يئسوا من رحمتي

إن الذين كفروا وماتوا وهم كفار أولئك عليهم لعنة الله

إن الظن لا يغني من الحق شيئا

إن الله لعن الكافرين وأعد لهم سعيرا

إن المجرمين في عذاب جهنم خالدون ، لا يفتر عنهم

إن تتوبا إلى الله فقد صغت قلوبكما

إن تستغفر لهم سبعين مرة فلن يغفر الله لهم

إن يتبعون إلا الظن

إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا

اخسئوا فها ولا تكلمون

ثم لا يموت فيها ولا يحيى

جهنم يصلونها وبئس القرار

الرحمن على العرش استوى

خالدين فيها أبدا

خالدين فيها لا يخفف عنهم العذاب ولا هم ينظرون

سبحان الله عما يصفون

ستكتب شهادتهم ويسألون

عليهم نار مؤصدة

فاليوم لا يخرجون منها ولا هم يستعتبون

فلا يخفف عنهم العذاب

فلن نزيدكم إلا عذابا

كلما أرادوا أن يخرجوا منها اعيدوا فيها

كلما أرادوا أن يخرجوا منها من غم اعيدوا فيها

كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله

لاتدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير

لايقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف

لتبين للناس مانزل إليهم

لقد جئت شيئا نكرا

للذين احسنوا الحسنى وزيادة

ليبلوني أأشكر أم أكفر ومن شكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن ربي غني كريم

ليس كمثله شيء وهو السميع البصير

ليس مصروفا عنهم

مأواهم جهنم كلما خبت زدناهم سعيرا

مالنا من محيص

وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتبينه للناس

وإن الظن لا يغني من الحق شيئا

وإن الفجار لفي جحيم

وأن تقولوا على الله مالا تعلمون

واسجد واقترب

وامهاتكم اللتي أرضعنكم وأخوانكم من الرضاعة

وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة

ولا تزر وازرة وزر أخرى

ولا تلبسوا الحق بالباطل

ولا يجدون عنها محيصا

ولا يظلم ربك أحدا

ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير

١٩٤ / ١٩٩