السيف الحاد في الرد على من أخذ بحديث الآحاد في مسائل الاعتقاد سعيد بن مبروك بن حمود القنوبي

... هم الحشوية المجسمة

الجزء ١ · صفحة ١٧٣

… هم الحشوية المجسمة .

قال الإمام العلامة ابن حجر الهيثمي في "الفتاوى الحديثية" ص116 ناقلا للمسائل التي خالف فيها ابن تيمية الحراني إجماع المسلمين : ( … وأن العلم قديم بالنوع ، ولم يزل مع الله مخلوقا دائما ؛ فجعله موجبا بالذات لا فاعلا بالاختيار - تعالى الله عن ذلك - ، وقوله بالجسمية والجهة والانتقال ، وأنه بقدر العرش لا أصغر ولا أكبر ، - تعالى الله عن هذا الافتراء الشنيع القبيح والكفر البواح الصريح - ) ا.هـ. .

وقال ص203 : ( وإياك أن تصغي إلى ما في كتب ابن تيمية وتلميذه ابن قيم الجوزية وغيرهما ، ممن اتخذ إلهه هواه ، وأضله الله على علم ، وختم على سمعه وقبله ، وجعل على بصره غشاوة ، فمن يهديه من بعد الله ؟! وكيف تجاوز هؤلاء الملحدون الحدود وتعدوا الرسوم وخرقوا سياج الشريعة والحقيقة ؟! فظنوا بذلك أنهم على هدى من ربهم ، وليسوا كذلك … إلخ ) .

وقال في حاشيته على "مناسك النووي" ص489 طبعة المكتبة السلفية : ( ولا يغتر بإنكار ابن تيمية لسن زيارته (صلى الله عليه وسلم) ، فإنه عبد أضله الله ؛ كما قال العز ابن جماعة ، وأطال في الرد عليه التقي السبكي في تصنيف مستقل ، ووقوعه في حق رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليس بعجيب ؛ فإنه وقع في حق الله سبحانه وتعالى عما يقول الظالمون والجاحدون علوا كبيرا ، فنسب إليه العظائم كقوله : إن لله تعالى جهة ويدا ورجلا وعينا وغير ذلك من القبائح الشنيعة ، ولقد كفره كثير من العلماء ، عامله الله بعدله وخذل متبعيه الذين نصروا ما افتراه على الشريعة الغراء ) (1) اهـ.

١٧٣ / ١٩٩