15 الحاج امحمد - في الذكرى العشرين لرحيل شيخ الشباب
الجزء ١٦ · صفحة ٢٣٢الاستعمار وضغط أذنابه، وجهل وسطه، وتألب المغرضين، وتنكر الجاحدين.
رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته بجوار الأنبياء والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً. وقد وافته المنية بإحدى أعزّ بقاع العالم وهي المدينة المنورة إذ كان عازماً على الحج. وبينما كان يصلّي صبحاً في المسجد النبوي أسلم الروح وهو ساجد لله فلبى نداءه، وإنّه -بحول الله- بَعدُ بجوارهم في البقيع وفي أطهر بقعة في الأرض، المدينة المنورة حيث الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه المطهرون.
٢٣٢ / ٣١٤