03 الشيخ عيسى - مدلول كلمة الحرب في القرآن الكريم
الجزء ٤ · صفحة ٢٨واستخدام شتى المعدات التيِّ عبَّر عنها القرآن الكريم تعبيرا بليغا بالأوزار، في قوله ژگ گ گ گ?ژ والأوزار هي الأثقال، ولكم أن تذهبوا بأفكاركم كل مذهب في تفسير الأوزار وتقديرها ماديا أو معنويا. وجاءت هاتان الآيتان تبيِّنان حكما من الأحكام التي ينبغي اتباعها في الحرب إذا قامت بين المسلمين وغيرهم، وهي قليلا ما تقع، إذ الأصل في العالم هو السلم والأمن، وللحروب مكان محدود وزمان معدود.
المعنى الثاني:
جاء بمعنى المكر، وهو الوارد في شأن اليهود في قوله تعالى ژ ? … ? ? ? ? ??ژ واليهود هم أهل خداع وغدر، وفجور ومكر، حتى كانوا يقتلون النبيئين ويحرفون الكلم عن مواضعه، وقد شهد عليهم القرآن الكريم بهذا في كثير من آياته، مثل قوله: ژ ? ? ? ? ? پ پ پ پ … ? ? ? ?? ? ? ? ? ? ? ? ٹ ٹ ٹژ [النساء: 155] وكلُّ ذلك داخل في نار الحرب التي يوقدونها من أجل إيذاء المؤمنين وردهم عن دينهم.
أما المعنى الثالث:
فقد استعمل استعمالا عاما غير محدد ولا مقيد، لا نوعا، ولا زمانا، ولا مكانا في قوله تعالى: ژ ? ہ ہ ہ ہ ھ ھ ھ ھ ے ے ? … ? ? ? ? ? ? ? ? ? ?? ژ [البقرة: 278، 279].
أيُّها القارئ الكريم، لنتساءل جميعا تساؤل المتدبِّر لآيات الله المعبرة، الشفوق على نفسه من آثار الحرب المدمرة؟
أيُّ موطن من هذه المواطن التي وردت فيها كلمة الحرب تهمُّنا أكثر؟
أيُّ موطن من هذه المواطن كانت دلالة الحرب فيها أفظع وأخطر؟
أيُّ موطن من هذه المواطن التي وردت فيها كلمة الحرب أعمُّ وأضرُّ؟