مجلة الحياة، العدد 13 مجلة الحياة

19 وثيقة العدد

الجزء ٢٠ · صفحة ٢٧٤

بِسْم اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

قال حفظه الله [رحمه الله](1) بعد أن حمد الله وأثنى عليه، ابتدأ خطابه على الساعة الحادية عشرة وعشر دقائق: «أبدأ خطابي بما اعتاد رؤساء المجالس أن يبدأوا به بالتهاني والتعازي؛ لما حدث من أفراح وأتراح بين دورة ودورة، فأقدم باسمي الخاص وباسم القدماء والتلاميذ جميعا تعزيتي لرئيس فرع غرداية الأستاذ إبراهيم رمضان؛ في أمِّه التي سارت إلى رحمة الله في الأسبوع الماضي، نرجو الله تعالى أن يتغمَّدها برحمته، وأن يجعل البركة في ابنها الذي برَّها طول حياتها، ولم يشهد حفلات تدشين المعهد بالقرارة(2)؛ لأنه كان مشغولاً بتمريضها، عظَّم الله أجره، آمين.

أما من حيث الأفراح والتهاني فالقائمة طويلة لا يسع المقام سردها تفصيلا، على أني لا أحفظ كل أسماء أبنائنا الناجحين في تونس وفي غيرها، فإلى الناجحين جميعا في أي بلد وفي أي درجة أقدِّم تهنئتي، وأتمنَّى للجميع تقدُّما مُطَّردًا

(1) النص كتب في حياة الشيخ بيُّوض كما أسلفنا، وأضيفت عبارات الترحم عليه حديثا. انظر صورة الصفحة الأولى للخطاب والتصحيحات التي خطَّها الشيخ بيُّوض بيده، في آخر هذه الصفحات. (التحرير)

(2) يشير (رحمه الله) إلى تدشين معهد الحياة بالمسجد الكبير بالقرارة مكان دار إيروان القديمة وقبلتها. وكنا قبل ذلك، وبعد انتقال مدرسة الشباب من دار الشيخ بيوض إلى المسجد نتلقَّى دروسنا جلوسا في حلقات بالمسجد مثل حلقات جامع الزيتونة وجامع الأزهر.

٢٧٤ / ٣١٤