20 قصيدة عبد الله السيابي - تحية ميزاب
الجزء ٢١ · صفحة ٢٩١حيث العقيدةُ قد صفت من نَبعِها …
وحيِ الإلهِ بنورِه تَتَسامَى …
لله من قومٍ بَنَوا أمجادَهُم …
بالمكرُمَاتِ وما ارتَضَوا إحجَامَا …
قاموا لنشرِ العلم بين رُبُوعِهِم …
رفعُوا به بين البرَايَا الهَامَا …
بمدارسٍ ومعاهدٍ ومساجدٍ …
كانوا لها العُمَّار والقُوَّامَا …
رَبَّوا على القرآن جيلاً واعدًا …
حِفظًا وترتيلاً غدَا إِلزامَا …
رَبَّوا على القرآن جيلاً مُشرقًا …
قد عاش وضَّاءَ الجبينِ هُمَامَا …
يا معهد فيك الحياةُ جميلةٌ …
لما أُضِفْتَ لها هُنَا استِتْمامَا …
أُسِّسْتَ بالتقوى فكُنتَ كواحةٍ …
خضراءَ تكسُو البيدَ والآكامَا …
أُسِّسْتَ بالإصلاح فازدَانَتْ هنا …
هذي المواطنُ رِفعَةً ووِئامَا …
لله أشياخٌ سَعَوا في فكرهِم …
أن يُنشِئُوه بجُهدِهم إذ قامَا
٢٩٠ / ٣١٤