مجلة الحياة، العدد 13 مجلة الحياة

20 قصيدة عبد الله السيابي - تحية ميزاب

الجزء ٢١ · صفحة ٢٩٢

ضَحَّوا نُفوسًا مَعْ نَفيسٍ وابتَغَوا …

مِن ذي الجلاَلِ تقرُّبًا ومَقامَا …

سَهرُوا العيونَ وثابروا في جِدِّهم …

وتحمَّلُوا الأثقالَ والآلامَا …

ومَضَوا إلى الحُسنَى وقامتْ عُصبَةٌ …

من بَعدِهِم تَرعى الوفاءَ ذِمَامَا …

ساروا على النهجِ القويمِ وما انثَنَوا …

فتصدَّرُوا نحو العُلاَ إِقدَامَا …

إني أكنُّ لهُم موَدَّة صادقٍ …

يَبقَى ربيعُ وِصَالِهَا بسَّامَا …

وأقولُ إني قد أتيتُ مُشارِكَا …

والقلب نحو لِقَاكُم قد هامَا …

سَعِدَ المكانُ بحفلِكٌم وتعطَّرت …

آفاقُهُ إذ فاحَ نَشْرُ خُزامَى …

وتهلَّلَتْ ريحُ البشائِرِ باللِّقا …

وبِه غَدَا غيثُ السُّرُور سِجَامَا …

كم سَاوَرَتنِي رغبةٌ لزيَارَةٍ …

لديَارِكُم أترَقَّبُ الأيَّامَا …

حتَّى أتاحَ لِيَ الإلهُ بفَضْلِهِ …

وَصْلاً إِلَيكُم بالمحبَّةِ دَامَا

٢٩١ / ٣١٤