20 قصيدة عبد الله السيابي - تحية ميزاب
الجزء ٢١ · صفحة ٢٩٢ضَحَّوا نُفوسًا مَعْ نَفيسٍ وابتَغَوا …
مِن ذي الجلاَلِ تقرُّبًا ومَقامَا …
سَهرُوا العيونَ وثابروا في جِدِّهم …
وتحمَّلُوا الأثقالَ والآلامَا …
ومَضَوا إلى الحُسنَى وقامتْ عُصبَةٌ …
من بَعدِهِم تَرعى الوفاءَ ذِمَامَا …
ساروا على النهجِ القويمِ وما انثَنَوا …
فتصدَّرُوا نحو العُلاَ إِقدَامَا …
إني أكنُّ لهُم موَدَّة صادقٍ …
يَبقَى ربيعُ وِصَالِهَا بسَّامَا …
وأقولُ إني قد أتيتُ مُشارِكَا …
والقلب نحو لِقَاكُم قد هامَا …
سَعِدَ المكانُ بحفلِكٌم وتعطَّرت …
آفاقُهُ إذ فاحَ نَشْرُ خُزامَى …
وتهلَّلَتْ ريحُ البشائِرِ باللِّقا …
وبِه غَدَا غيثُ السُّرُور سِجَامَا …
كم سَاوَرَتنِي رغبةٌ لزيَارَةٍ …
لديَارِكُم أترَقَّبُ الأيَّامَا …
حتَّى أتاحَ لِيَ الإلهُ بفَضْلِهِ …
وَصْلاً إِلَيكُم بالمحبَّةِ دَامَا
٢٩١ / ٣١٤