20 قصيدة عبد الله السيابي - تحية ميزاب
الجزء ٢١ · صفحة ٢٩٣ما بين وادٍ في "سَمَائِلَ" ازدهرتْ …
جَنَباتُهُ عِلمًا وعزَّ مقامَا …
وكذاكَ في ميزابَ وَادٍ أورَقَتْ …
أغصانُهُ بالعلمِ إذ هُو قَامَا …
سارَا إلى نحوِ المعالي رفعةً …
سموا وكانَا عُمدةً وقَوَامَا …
شُكرًا بني ميزابَ أهلَ "قرارةٍ" …
"غردايةٍ" مع "بريان" سلامَا …
و"مليكةٍ" و"بنورةٍ" و"العطفِ" في …
مَجْدٍ رفيعٍ للعلا يتسَامَى …
و"بيَسْجَنٍ" رحِمَ الإلهُ لقُطبِنَا …
مَن كَان في كُلِّ العُلُومِ إمَامَا …
وكذاكَ وارجلانُ لا أنسى بِها …
قَومًا وكانُوا دائمًا أَعلاَمَا …
هَذِي مَشَاعِرُ مُخلِصٍ في وُدِّهِ …
قد خطَّها قلمُ الصَّفَاءِ نِظَامَا …
تُهْدِي لَكُم حُسْنَ الثَّنَا في حُلَّةٍ …
بَيْضَا وكان لهَا الوَفَاءُ خِتَامَا
٢٩٢ / ٣١٤