نماذج من أسفار الشيخ عدُّون ورحلاته عمر بن حمو لقمان سليمان بوعصبانة
الجزء ١٧ · صفحة ١٣أنهى الشيخ عدُّون مقاله بكلمة أخيرة، فيها دعوةٌ مباشرة لكلِّ واحد منا حتى يسعى في رحلة إصلاحيَّة لرأب صدع المسلمين، وإحباط دسائس المندسِّين، ويقول فيها: «إنَّ الأمَّة بحاجة أكيدة إلى أمثال هؤلاء الدعاة المخلصين، حتى يزول منها تماما ما علق من الأوهام والأغراض السيِّئة التي ينفثُ سمومها الدجاجلة والانتفاعيون، وذوو الأغراض السافلة، فلَرحلةٌ واحدةٌ في ظرف أسابيع أعظم أثرًا وأجدى نفعا من جريدة سيَّارة قائمة بوظيفتها عدَّة سنين»(1).
ووجَّه الكلام إلى المصلحين المخلصين قائلا: «فليوجِّه المصلحون العاملون عنايتهم إلى هذه الناحية من الإصلاح، فإنَّها أقصر مسافة، وأضمن طريقة للنجاح، وأجزل فائدة وأعم نفعا»(2).
ولا يسعنا إلاَّ نستثمر هذه الجهود السابقة من شيخنا في أمثال هذه الرحلات الطيبة، مهتدين بهدي الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - والخلفاء الراشدين والأئمَّة المهتدين رضوان الله عليهم أجمعين.
ج- النموذج الثالث:
من خلال جلسة تاريخية شيِّقة (مصورة بالفيديو) بمنزله مع الشيخ شريفي بالحاج بن الشيخ عدون، دار حديثنا حول:
1 - زيارة الشيخ إلى جربة ونفوسة سنة 1972:
المشاركون في الرحلة:
الشيخ بيُّوض، الشيخ عدُّون، السيد عمر بن بكير الحاج مسعود، الشيخ حمُّو بن عمر فخَّار، السيد عمر سكوتي، الشيخ بالحاج بن عدُّون شريفي، السيد الحاج أحمد خياط.
*-محطات الرحلة:
*- من القرارة إلى مليكة.
*- من وارجلان إلى الحدود التونسية من جهة الوادي مباشرة إلى جربة.
*- الاستقبال في «البطَّاح» المؤدي إلى جربة.
*- جلسات مع الشيخ سالم بن يعقوب (- رحمه الله -).
*- كان نشاط جربة في الليل لسماع دروس الشيخ بيُّوض.