"مكتبة السيِّد" معلمٌ من معالم العلم والمعرفة والثقافة بسلطنة عُمان إدريس بن بابه باحامد القراري
الجزء ١٨ · صفحة ١٩فَحِفْظًا على ما تَبَقَّى فَإنَّا لا نُعيرُ ولاَ نَستَعِيرُ
وقد وجدتُ هذه الأبيات مخطوطةً في دفتر خاصٍّ للسيد محمد بن أحمد يضمُّ بعض مذكراته ومجموعاته التي أسأل الله تعالى أن يوفِّقني لإكمال العمل فيها لترى النور قريبا بحول الله تعالى.
- - المتحف الموجود بالمكتبة:
إضافة إلى ما تحويه المكتبة من كنوز في باب المخطوطات والمطبوعات، فإنها تحوي جانبا مهمًّا يمثل ويجسِّد الشخصية التاريخية العُمانية، وهو متحفٌ تاريخي وتراثي مهمٌّ جدًّا، يضم بعض الأسلحة القديمة المتمثلة في خناجر وبنادق وسيوف، ورماح يعود تاريخ بعضها إلى القرون الهجرية الأولى، كما يضمُّ أواني فخارية قديمة جدًّا عليها مسحة جمالية فائقة، يعود تاريخ بعضها إلى مئات السنين، إضافة إلى بعض الصور الفوتوغرافية التاريخية القديمة، التي تحكي وبكل واقعية تاريخ سلطنة عُمان قديما، وأنت ترى بأمِّ عينك ما بلغته من ازدهار وتقدم في عصر النهضة المباركة.
إضافة إلى بعض المقتنيات الفضية التي تشكل بنسبة كبيرة حليَّ المرأة العمانية قديما، بداية من الأسورة والخواتم والخلاخيل وغيرها، ولا تغفل عينك عن بعض مقتنيات بعض أئمَّة العلم من محابر وغيرها كدواة الإمام سالم بن راشد الخروصي - رحمه الله -، وبعض الأواني النحاسية التي كان يستخدمها الرعيل الأول.