مجلة الحياة، العدد 20 مجلة الحياة

ملاحظات حول الهجرة غير الشّرعيّة

الجزء ١ · صفحة ١٣٢

الأطراف على المستويين الإقليمي والدولي التي صادقت عليها الجزائر. كما لا يسعنا تجاهل جانب آخر من تلك الجهود المبذولة في الإطار الإقليمي للتصدي لهذه الظاهرة والتي يمكن إيجازها في ما يلي:

مجهودات القارتين (الأوروبية والإفريقية) للحد من الهجرة غير الشرعية:

(1). قانون رقم 09 - 01 ممضي في 25 فبراير 2009، المتضمن قانون العقوبات، الجريدة الرسمية عدد 15 مؤرخة في 08 مارس 2009، الصفحة 3، يعدل ويتمم الأمر رقم 66 - 156 المؤرخ في 18 صفر عام 1386 الموافق 8 يونيو سنة 1966.

(2). شرعت محكمة الجنايات بالجزائر العاصمة يوم الاثنين 27 ماي 2013، في محاكمة 13 متهما متورطا في تهريب عدد «غير محدد» من الأطفال الجزائريين نحو أروبا سيما نحو فرنسا، حيث يتم تبنيهم مقابل مبالغ مالية طائلة حسبما لوحظ بعين المكان. راجع: النهار الجديد، نشر في النهار الجديد، بواسطة أ. ل، 27/ 05/2013 12:59:00 بموقع: http://www.ennaharonline.com/ar/algeria_news/162722.html#.U8bCQZR5OWU:

أمام تعقد المسائل الأمنية وتشعبها على مستوى الحوض الأبيض المتوسط، استدعت الضرورة لإرساء أطر للحوار والتعاون بين دول ضفتي المتوسط من أجل محاولة معالجة المشاكل العالقة التي تهدد استقرار الحوض وهذا بإقحام جميع الأطراف المعنية.

يتصدر هذه المشاكل، ملف الهجرة غير الشرعية التي أخدت أبعادا خطيرة من خلال السنوات الأخيرة خاصة في منطقة غرب المتوسط، هذه المنطقة عمدت إلى إنشاء إطار للحوار والتعاون تمثل في "منتدى 5+5" الذي يضم الخمس دول الواقعة شمال المتوسط "فرنسا، إيطاليا، إسبانيا، البرتغال ومالطا" ودول جنوبه "الجزائر، المغرب، تونس، ليبيا وموريتانيا" (1).

منتدى الحوار 5+5:

يمكننا القول إن هذه الآلية قد خرجت إلى الوجود بداية من 10 أكتوبر1990بعد إعلان روما.

إن أهم ما يهدف إليه المسار هو رعاية حوار فعال مبني على تبادل وجهات النظر حول المسائل ذات الاهتمام المشترك، خاصة القضايا السياسة والأمنية على مستوى المتوسط. وقد أبدت الجزائر اهتماما خاصا لهذا الإطار الذي دعت مع الدول المغاربية إلى ضرورة إرساء حوار وتعاون أكثر فعالية بين دول شمال وجنوب المتوسط للخروج بنتائج ملموسة لحل المشاكل.

ولقد وضع "منتدى حوار 5+5" منذ إنشائه نصب أعينه أهمَّ القضايا الأمنية المتوسطية من بينها الهجرة غير الشرعية بعد أن دعت الجزائر إلى ضرورة متابعة الحوار. وتجلى ذلك في ثاني لقاء"5+5" بعد لقاء روما 1990، والذي انعقد بالجزائر (26 أكتوبر1991)، ثم لقاء "سانت

١٣٢ / ٢٣٨