مجلة الحياة، العدد 20 مجلة الحياة

سيرة الشيخ أبي المنذر بشير بن محمد بن محبوب

الجزء ١ · صفحة ١٦٣

تعرض للجميع ولا يمكن المساس بها دون ذلك.

5 - كما وضحت السيرة أنه حتى الإمام القائم على الإمامة باعتبارها المؤسسة السياسية لا يمكنه التنازل عنها أو خلع نفسه دون موافقة العلماء والعامة كذلك. فهي ليست ملكية فردية، بل هناك اجراءات يجب اتباعها اذا ما صح رغبة إمام من الائمة في ترك منصبة.

6 - كذلك أكد أبو المنذر في سيرته أن اعتزال الصلت بن مالك كان حقنا للدماء ولحرب أهلية لا تحمد عواقبها. ودلل على اعتزاله الدار وليس الإمامة والدليل أنه ترك وكيلا في دار الإمارة لحمايتها ومن كان فيها من السجناء.

7 - السيرة وضحت الأسباب والخطوات المتبعة لعزل أي إمام، وتنصيب إمام آخر. وقد خطَّأ أبو المنذر موسى بن موسى في الأمرين.

8 - تؤكد السيرة أن أبا المنذر بشير بن محمد بن محبوب كان ممن قرر الوقوف على الأحداث التي تلت عزل الصلت بن مالك ولم يعلن براءته من موسى بن موسى أو راشد بن النظر (1).

9 - توضح السيرة كذلك بعد نظر الشيخ أبي المنذر لما قام به موسى بن موسى حيث أنه جرَّ البلاد لأحداث مشابهة كما حدث لاحقا مع عزان بن تميم والفضل بن الحواري.

10 - تبين السيرة أن الشيخ بشير بن محمد بن محبوب كان حيا حتى سنة 278هـ/891م.

المصادر والمراجع:

أولا: المخطوطات:

1 - مخطوطة السير العلماء الإباضية المحبوبية. وزارة التراث والثقافة: مسقط، رقم 3557، 3558، 3559.

2 - الكندي، زاهر بن عبد الله بن موسى بن صالح، تواريخ العلماء ومعرفة أسمائهم وكناهم وبلدانهم، مخطوط بوزارة التراث رقم 2424.

ثانيا: المصادر والمراجع الحديثة:

1 - الأزكوي، سرحان بن سعيد، كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، تحقيق حسن محمد النابودة. ج2. دار البارودي، بيروت: 2006م.

2 - أبو المؤثر، الصلت بن خميس (ت:278هـ/891م)، الأحداث والصفات، تحقيق جاسم ياسين محمد الدرويش. وزارة التراث والثقافة، مسقط:1996م.

(1). بجانب هذه السيرة فإن الأزهر بن محمد بن جعفر يؤكد ذلك في لقائه بأبي المنذر بمكة (السالمي، تحفة، ج، ص 196).

3 - الدرجيني، أبو العباس أحمد بن سعيد (ت:670هـ/1271م)، كتاب طبقات المشايخ بالمغرب، تحقيق ابراهيم محمد طلاي، ط2، ب. د، ج2.

١٦٣ / ٢٣٨