ملخص رسالة ماجستير فقه الأولويات في السّياسة الشّرعية المعاصرة
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤2. كيف يتمّ ترتيب الأولويات في السّياسة الشّرعية؟
3. كيف يمكن تطبيق فقه الأولويات في السّياسة الشّرعية على نماذج ذات صلة بالواقع المعاصر؟
2. أهداف الدراسة:
يهدف البحث إلى التوصّل إلى أُسُسِ ترتيب الأولويات التي ينبغي العمل عليها فيما يخصّ القضايا السّياسية انطلاقا من التشريع الإسلامي، ثم تطبيق ذلك على بعض النماذج ذات الأهمّية لصلتها بالواقع. ويندرج تحت هذا الهدف العام عدّة أهداف كما يأتي:
1. تحديد معنى فقه الأولويات في السياسة الشرعية.
2. التوصل إلى كيفية ترتيب فقه الأولويات في السياسة الشرعية.
3. تطبيق فقه الأولويات في السياسة الشرعية على نماذج من الواقع المعاصر.
3. أهمّية الدراسة:
تتمثل أهمّية الرسالة في كونها:
1. تلقي الضوء على الواقع المعاصر من خلال مقتضيات الفقه السياسي؛ خاصة في هذا الوقت الذي التبس فيه مفهوم تطبيق الشّريعة على كثير ممّن ينادي به؛ في ظل غياب منهجٍ واضح ونموذج عملي في هذا؛ فتجد البعض يسعى إلى إعادة صياغة الماضي كما هو بتفاصيله وجزئياته، والبعض الآخر ينادي بإلغائه مطلقا.
2. تُوضِّح الرّؤية للعاملين في المجال السياسي؛ بتقديم أُسسٍ لترتيب الأولويات للوصول إلى حُسْن التّعامل مع التّحديات المعاصرة في قضايا السّياسة.
3. تُظهِر مدى صلاحية الشّريعة لكل زمان ومكان، وأنها رسالة رب العالمين للخلق أجمعين؛ بمختلف ثقافاتهم وعصورهم وظروفهم.
4. تُطبق فقه الأولويات على بعض القضايا في السّياسة الشّرعية ذات الصلة بالواقع؛ بهدف إيجاد حلول لإشكالات عالقة.
4. منهج الدراسة:
سَلكت الدراسة عدّة مناهج؛ أهمّها:
1. المنهج الاستقرائي: باستقراء النّصوص الشّرعية المتعلقة بفقه الأولويات في السّياسة الشّرعية، وكذا استقراء بعض حوادث التاريخ المتعلقة بالموضوع، لاستخلاص قواعد عامة وأحكام كلية.
2. المنهج الاستنباطي: بتحليل النّصوص الشّرعية محلّ البحث ودراستها، لاستنباط الأحكام منها، لإدراك أبعادها ومضامينها والاستفادة منها في كشف سلم الأولويات في السّياسة الشّرعية، وكذا تحليل الواقع في بعض القضايا؛ لفهمه وإدراك الحكم الشّرعي المتعلق به.
5. الدراسات السابقة:
توصّل الباحث -قبل البحث وأثناءه- إلى عدد من الدراسات السابقة في الموضوع؛ وهي ما يأتي: