مجلة الحياة، العدد 20 مجلة الحياة

ملخص رسالة ماجستير اعتماد الحساب الفلكي في نفي أو إثبات الأهلة

الجزء ١ · صفحة ٢١٤

لقرارات وتوصيات المجامع الفقهية والمؤتمرات الإسلامية، ثم فهارس عامة: للآيات القرآنية، والأحاديث النبوية، والقواعد الأصولية والفقهية، والمجامع الفقهية والمؤتمرات، والأعلام، والأماكن والبلدان، والمصادر والمراجع، والمحتويات.

أهداف البحث:

يهدف البحث إلى:

أ - معرفة المستجدات العلمية الفلكية الدقيقة التي استعان بها الفقهاء في ضبط بدايات الشهور القمرية ونهاياتها.

ب - دراسة الأدلة الشرعية والفلكية والعقلية ومناقشتها واختيار الراجح منها.

ج- الوقوف على الضوابط الفقهية والمعايير الفلكية التي وضعها العلماء في اعتبار الحساب الفلكي وسيلة من وسائل إثبات الأهلة أو نفيها.

د- محاولة جمع كلمة المسلمين ورأب الصدع وتقريب وجهات النظر وحسم التشتت والخلاف في مواقيت بعض المناسبات الدينية.

- مسألة إثبات الأهلة أو نفيها بالحساب الفلكي هي محل خلاف بين المسلمين إلى يومنا هذا.

- ويرجع اختلافهم إلى سببين رئيسين:

السبب الأول: اختلافهم في كون الرؤية تعبدية أو غير تعبدية.

السبب الثاني: اختلافهم في كون نتائج الحساب قطعية أو غير قطعية

ونتج عن هذا الاختلاف ثلاثة آراء:

الرأي الأول: عدم جواز العمل بالحساب مطلقا لا في النفي ولا في الإثبات. ويمثل هذا الرأي أغلب المتقدمين وبعض المتأخرين.

ولكن تبين بعد مناقشة أدلتهم أنها ضعيفة من عدة أوجه.

الرأي الثاني: جواز العمل بالحساب في النفي دون الإثبات. ويمثل هذا الرأي بعض المتقدمين وأغلب المتأخرين.

وبعد مناقشة أدلتهم تبين أنه قول راجح من حيث قوة أدلتهم في نفي الشهادة بالرؤية إذا تعارضت مع الحساب، وهو مرجوح من حيث عدم دلالة أدلتهم على الاقتصار على النفي دون الإثبات.

الرأي الثالث: جواز العمل بالحساب مطلقا في النفي والإثبات. وتبنى هذا الرأي كثير من المتأخرين؛ لأنهم يرون أن الحساب الفلكي من العلوم القطعية اليقينية التي لا مجال للشك فيها. وهو يختلف اختلافا كبيرا عن التنجيم المنهي عنه.

وهو القول الراجح للباحث بشرط توفر شروط إمكانية رؤية الهلال، وتوفر على الأقل أدنى القيم المسجلة لمعايير إمكانية رؤية الهلال، وهي: (عمر الهلال، ومدة مكثه بعد غروب الشمس، ودرجة

٢١٤ / ٢٣٨