ملخص رسالة ماجستير اعتماد الحساب الفلكي في نفي أو إثبات الأهلة
الجزء ١ · صفحة ٢١٣أ - هل المسلمون متعبدون بالرؤية البصرية للهلال أم غير متعبدين بها؟
ب - هل نتائج الحساب الفلكي قطعية أم ظنية؟
ج- هل يعتبر الحساب الفلكي وسيلة من وسائل نفي وجود الأهلة أو إثباتها؟
د- إذا تعارضت الشهادة برؤية الهلال مع نتائج الحساب الفلكي، هل تقدم الرؤية أم الحساب؟
هـ- هل المراد من قوله صلى عليه وسلم: "فاقدروا له" إكمال العدة أم الاستعانة بالحساب.
هيكلة البحث:
اشتمل هذا البحث على مقدمة، وثلاثة فصول، وخاتمة.
حيث تناولت في الفصل الأول: علم الفلك نشأته وتطوره ومحل الخلاف فيه.
وجعلت هذا الفصل في أربعة مباحث:
المبحث الأول: تعريف مصطلحات عنوان البحث
المبحث الثاني: بيان المصطلحات المتعلقة بالموضوع.
المبحث الثالث: نشأة علم الفلك وتطوره، وانفصاله عن التنجيم.
المبحث الرابع: أسباب اختلاف العلماء في العمل بالحساب، وبيان آرائهم
(1). البقرة: 189.
وفصلت القول في هذه الآراء على النحو الآتي:
حيث تناولت في الفصل الثاني: القول بعدم جواز العمل بالحساب الفلكي وجعلت هذا الفصل في ثلاثة مباحث:
المبحث الأول: القول بعدم جواز العمل بالحساب مطلقا لا في نفي الأهلة ولا في إثباتها وأدلته ومناقشتها
وتناولت في المبحث الثاني: القول بعدم جواز العمل بالحساب في الإثبات، وجوازه في النفي فقط (أي جواز العمل بالحساب للنفي دون الإثبات) وأدلته ومناقشتها
وتناولت في المبحث الثالث: القول بجواز العمل بالحساب للإثبات في حال الغيم دون الصحو وأدلته.
وتناولت في الفصل الثالث: القول بجواز العمل بالحساب مطلقا في النفي والإثبات
وجعلت هذا الفصل في مبحثين:
المبحث الأول: القول بجواز العمل بالحساب للنفي والإثبات وأدلته ومناقشتها
المبحث الثاني: الخلاف في اشتراط إمكانية الرؤية، وشروطها ومعاييرها
وجعلت في آخر البحث خاتمة عرضت فيها أهم نتائج البحث، والتوصيات المقترحة، وملحقا