تمهيد:
الجزء ١ · صفحة ٢٦١(1 ) وبقية الآية:… فأما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله وما يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون (آل عمران7).(آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولوا الألباب
(2) ر. محمد الطالبي : دراسات في تاريخ إفريقية ، منشورات الجامعة التونسية السلسلة الرابعة تاريخ ، مجلد 26. المطبعة الرسمية بتونس 1982. مقال باللغة الفرنسية : " في الاعتزال فإفريقية في ق3/9:394 تعليق 1 وقد عدد المؤلف أهم كتب التفسير في تعرضها للمتشابه كما أحال على ابن قتيبة (213-276 /828 -889) في كتابه تأويل مسالك القرآن ط. أحمد صقر القاهرة 1954: 72-75، وهو يقول بأن الراسخين في العلم يمكن أن يفهموا المتشابه، وعلى القاضي عبد الجبار : شرح الأصول الخمسة ط أحمد كريم عثمان القاهرة 1965: 599- 606، وعلى الإسكافي (421/1030) في كتابه درة التنزيل في بيان الآيات المتشابهات في كتاب الله العزيز. القاهرة 1980.
ويذكر أيضا مناقشة المستشرق"كراق" للترجمات المقترحة لكلمة متشابهات.
(3) ر. النامي: الأطروحة :205- 206، الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح 3/13-14.
(4) لم يذكره ونسنك في المعجم المفهرس.
(5) الربيع بن حبيب: الجامع الصحيح3/39- 40ر. المحشي: حاشية الترتيب 7/312- 316.
(6) المشبهة: هم الذين وصفوا الله بصفات الخلق كالوجه واليد والساق، تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا.
(7) أبو الحسن الاشعري: المقالات 1/348.
(8) تبغورين بن عيسى : كتاب أصول الدين: 10.
(9) تبغورين بن عيسى : كتاب أصول الدين:9.
(10) انظر ما سبق: 272