البلسم الشافي في تنزيه الباري عن الأمكنة والجهات ومشابهة المخلوقات زكريا بن خليفة المحرمي

مسألة الرؤية

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

[17]) الترمذي: ر3290 فصل سورة النجم، وابن خزيمة: "كتاب التوحيد"، ص807 الرواية: 798. تحقيق سمير الزهيري.

[18]) ابن حجر العسقلاني: "فتح الباري"، ج8ص607، طبع دار المعرفة، تحقيق محب الدين الخطيب.

[19]) سورة الشورى: 51.

[20]) سورة لقمان: 34.

[21]) سورة المائدة: 67.

[22]) البخاري: ر4855.

[23]) ابن خزيمة: "التوحيد"، ص476. تحقيق سمير الزهيري.

[24]) محمد خليل هراس: في تحقيقه لكتاب"التوحيد" لابن خزيمة، ص226.

[25]) سورة يونس: 90.

[26]) سورة النساء: 78.

[27]) سورة النساء: 100.

[28]) سورة طه: 77.

[29]) سورة الشعراء: 61.

[30]) سورة يس: 40.

[31]) الخليل بن أحمد الفراهيدي: "العين"، 1/567.

[32]) ابن منظور: "لسان العرب"، 10/ 419.

[33]) محمد بن يعقوب الفيروزآبادي: "القاموس المحيط"، ص844.

[34]) تفسير الطبري، 7/ 299.

[35]) الذهبي: "المغني في الضعفاء"، 2/ 62.

[36]) نفس المرجع السابق، 1/ 251.

[37]) نفس المرجع السابق، 1/ 261.

---

وحاول الفخر الرازي الانتصار لأشْعَرِيَّته التي تأثَّرت ببعض عقائد أهل الْحَدِيث، وردَّ الاستدلال بِهذه الآية الْجلية الواضحة التي استدلَّت بِها السيِّدة عائشة بالقول: "فقوله ?لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ? يُفيد أنَّه لا يراه جَميع الأبصار، فهذا يفيد سلب العموم، ولا يفيد عموم السلب. معناه: أنَّه لا تدركه جميع الأبصار، فوجب أن يفيد أنَّه تدركه بعض الأبصار"([1]). إلاَّ أنَّه ما لبث أن تراجع بعد برهة عن هذا الاستدلال الواهي وقال: "الوجه الرابع: سَلَّمنَا أنَّ الأبصار البتة لا تدرك الله تعالى"([2])، وقال: "الوجه السادس: أن نقول بِموجب الآية فنقول: سَلَّمنَا أنَّ الأبصار لا تدرك الله تعالى"([3]).

١٣٧ / ١٦١