إشكاليَّة تعارض العقل والنقل
الجزء ١ · صفحة ٣٣1- ?قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ * اللَّهُ الصَّمَدُ * لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ * وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ?([10]).
2- ?فَلاَ تَجْعَلُواْ لِلّهِ أَندَاداً وَأَنتُمْ تَعْلَمُونَ?([11]).
3- ?لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ?([12]).
4- ?هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا?([13]).
2- القاعدة الثانية: يمتنع تَحيّز الباري في سماء أو أرض؛ لأنَّه خالق لهما، قيوم عليهما، ومستغنٍ عنهما: ?اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ?([14]).
?هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ?([15]).
?قُل لِّمَن مَّا فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُل لِلّهِ?([16]).
?وَهُوَ الَّذِي فِي السَّمَاء إِلَهٌ وَفِي الْأَرْضِ إِلَهٌ?([17]).
3- القاعدة الثالثة: يتسامى الباري عن حدود الزمان والمكان:
?هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ?([18]).
?كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ?([19]).
4- القاعدة الرابعة: يستحيل تخصص الباري في جهة:
?وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ?([20]).
?وَلِلّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّواْ فَثَمَّ وَجْهُ اللّهِ?([21]).
5- القاعدة الخامسة: يَمتنع قياس الغائب على الشاهد عند تَحديد صفات الذات الإلهية لاختلاف المقيس والمقيس عليه.
وبذلك تكتمل القواعد الكليَّة التي تشكل منظومة الأحكام التي يرجع إليها الرزاي لدى تأويله للنصوص وتحديده لدلالات الألفاظ المرتبطة بأسماء الله وصفاته.